تبدأ بتورم القدمين.. علامة مبكرة على الإصابة بأمراض الكلى

أمراض الكلى
أمراض الكلى


كثير من المصابين بأمراض الكلى لا تظهر عليهم أي أعراض على الإطلاق، وقد يلاحظ آخرون أعراضاً خفيفة يسهل تجاهلها. ولكن كلما تم اكتشاف مرض الكلى مبكراً، زادت فرص إبطاء أو إيقاف تفاقمه.

 

في هذا السياق تتشكل عوامل الخطر مثل ارتفاع ضغط الدم، أو مرض السكري، أو أمراض القلب و/أو قصور القلب، أو السمنة، أو تاريخ عائلي لأمراض الكلى، فمن المهم بشكل خاص إجراء اختبارين  بسيطين - معدل الترشيح الكبيبي المقدر (eGFR) ونسبة الألبومين إلى الكرياتينين في البول (uACR)، بحسب موقع " kidney ".

اقرأ أيضًا | ارتفاع الكرياتينين إنذار مبكر لأمراض الكلى

في السطور التالية نستعرض لكم أعراض أمراض الكلى وعند ظهورها نصح بزيارة الطبيب في أقرب وقت:

 

الحاجة إلى التبول بشكل متكرر
إذا لاحظتَ أنك تتبول أكثر من المعتاد، خاصةً في الليل، فقد يكون ذلك علامة على أن كليتيك لا تعملان بشكل صحيح. الكليتان السليمتان تُصفّيان الدم وتُنتجان البول، مما يُساعد جسمك على التخلص من الفضلات والسوائل الزائدة.

عندما تتضرر الكليتان، قد لا تتمكن وحدات الترشيح فيهما (التي تُسمى النيفرونات) من الاحتفاظ بالسوائل والمغذيات بالشكل المطلوب. وهذا قد يؤدي إلى زيادة إنتاج البول، مما يجعلك تشعر بالحاجة المتكررة للتبول. وقد تشعر أيضاً برغبة ملحة في التبول، حتى لو كانت كمية البول قليلة.

 

 

ضعف الشهية
إذا لم تشعر بالجوع أو إذا بدأ طعم الطعام يتغير، فقد يكون ذلك علامة على وجود خلل في وظائف كليتيك. عندما تعجز الكليتان عن التخلص من الفضلات في الدم، تتراكم هذه الفضلات في الجسم، مما قد يؤثر على حاسة التذوق ويسبب الشعور بالغثيان.

قد تلاحظ أن طعم الطعام معدني أو مر. يشعر بعض الأشخاص بالشبع بعد بضع لقمات فقط، بينما يشعر آخرون بالغثيان أو يفقدون شهيتهم تمامًا. مع مرور الوقت، قد يؤدي ذلك إلى فقدان الوزن وسوء التغذية، مما قد يزيد من تفاقم مشاكل الكلى.

 

 

تورم الكاحلين والقدمين
إذا كنت تعاني من تورم في الكاحلين أو القدمين أو أسفل الساقين، فقد يعني ذلك أن كليتيك لا تقومان بتخليص جسمك من السوائل والأملاح الزائدة بالشكل المطلوب. يُسمى هذا النوع من التورم بالوذمة، وهو علامة شائعة لمشاكل الكلى.

تساعد الكلى السليمة على موازنة السوائل في الجسم. عند تلفها، قد تتراكم السوائل في الأنسجة، وخاصة في الأجزاء السفلية من الجسم حيث تجذبها الجاذبية إلى الأسفل. قد تلاحظ أن جواربك تترك علامات على جلدك أو أن حذاءك أصبح ضيقًا في نهاية اليوم.

 

 رؤية دم في البول
إذا لاحظت وجود دم في البول، فقد يكون ذلك مدعاةً للقلق. يُعرف هذا طبيًا باسم البيلة الدموية . لا يعني لون البول الداكن أو الأحمر بالضرورة وجود دم فيه، إذ قد تُغير بعض الأدوية أو الأطعمة أو ملونات الطعام لون البول. استشر طبيبك دائمًا إذا لم تكن متأكدًا من سبب تغير لون البول. 

قد يحدث وجود دم في البول عند تلف مرشحات الكلى. هذه المرشحات مصممة لحجز خلايا الدم الحمراء داخل الجسم، ومنعها من التسرب إلى البول. قد يكون هذا علامة مبكرة على أمراض الكلى.

 

 

بول رغوي
إذا لاحظت وجود فقاعات أو رغوة كثيرة في البول، خاصةً إذا تكرر ذلك، فقد يكون ذلك دليلاً على وجود بروتين في البول. وقد يكون هذا من أولى العلامات التي تدل على أن الكليتين لا تعملان بشكل صحيح.

تحتوي الكليتان على مرشحات دقيقة تحافظ على المواد المهمة، مثل البروتين، داخل الجسم بينما تتخلص من الفضلات. عند تلف هذه المرشحات، قد يتسرب البروتين إلى البول. يؤدي البروتين الزائد إلى تغيير مظهر البول، فيصبح رغوياً أو مليئاً بالفقاعات.