أكد رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، اليوم الاثنين 23 فبراير، أنه لا توجد أي حلول للأزمة الراهنة في السودان سوى القضاء الكامل على ما وصفه بـ«التمرد» أو استسلامه.
وقال البرهان، خلال حفل تخرج دفعة جديدة من الكليات العسكرية، إن «القوات المسلحة والشعب السوداني مستمرون في معركة الكرامة حتى دحر الميليشيا الإرهابية المتمردة وتطهير البلاد منها»، مشددًا على أن الجيش ماضٍ في عملياته حتى تحقيق هذا الهدف.
وأوضح رئيس مجلس السيادة أن القوات المسلحة «لا تعادي أي جهة رفعت السلاح نتيجة تحريض أو معلومات مضللة»، داعيًا من وصفهم بالمغرر بهم إلى «وضع السلاح والعودة إلى الصف الوطني»، ومؤكدًا الترحيب بكل من يختار الوقوف مع الوطن.
وأضاف البرهان: «الأبواب مشرعة لكل من يُبدي رغبة صادقة في العودة إلى صوت الحق»، محذرًا في الوقت ذاته من أن «التمادي في العداء وتلفيق التهم ضد الجيش والشعب سيُواجه بالمحاسبة».
وتأتي تصريحات البرهان بعد ساعات من إعلان حكومة تشاد إغلاق حدودها مع السودان «حتى إشعار آخر»، على خلفية ما وصفته بـ«عمليات توغل متكررة» من مجموعات مسلحة.
وقال وزير الإعلام التشادي محمد قاسم شريف، في بيان، إن القرار جاء «عقب عمليات توغل متكررة وانتهاكات على الأراضي التشادية ارتكبتها القوى المتنازعة في السودان»، مؤكدًا أن نجامينا تسعى إلى «تجنّب أي اتساع للنزاع»، وفق ما نقلته وكالة فرانس برس.
ويأتي هذا التطور بالتزامن مع استمرار الاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في منطقة الطينة بولاية شمال دارفور، ومناطق أخرى شمالي مدينة الجنينة بولاية غرب دارفور.
وكانت تقارير إعلامية تشادية قد أفادت، السبت الماضي، بمهاجمة قوة من الدعم السريع معسكرًا للجيش التشادي في بلدة «الطينة»، ما أسفر عن سقوط قتلى وتدمير مركبات قتالية، وهي أنباء لم تصدر السلطات التشادية تعليقًا رسميًا بشأنها حتى الآن.

متحدث الخارجية: استضافة قمة الاتحاد الأفريقي يعكس الثقة التي تحظى بها مصر
متحدث الخارجية: أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري
متحدث الخارجية: هناك ضرورة للإسراع في استكمال تنفيذ المرحلة الأولى لاتفاق غزة







