عمل فنى راقٍ، يرد بطريقة غير مباشرة على التخاريف اليهودية التى تصدر من هنا وهناك!.. دأب الصهاينة على تزييف الحقائق، وهى عادة فيهم منذ خلقهم الله حتى أنبياء الله الذين أرسلهم إليهم لم يسلموا من أذاهم وكذبهم. تدبروا ما جاء بسور القرآن الكريم، خاصة «المائدة»، تجدون صفات اليهود واضحة «الخيانة والكذب والطمع». وقد حذرنا منهم الله سبحانه فى قوله تعالى، بعد أن لعنهم: (لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا «وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُم مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ)، «82 المائدة».
لهذا لم أستغرب ما قاله اليهودى مايك هاكابى-سفير أمريكا لدى تل أبيب: «إسرائيل تملك حقاً دينياً بالسيطرة على معظم أراضى الشرق الأوسط». فإذا كان يتحدث دينياً، فليعلم أن الإسلام يحجب ما قبله، وأن الله اصطفى رسول الله محمد بن عبدالله بالرسالة الخاتمة للناس أجمعين. أما إذا كان يفهم المدنية الحديثة، فقد أخطأ فى رؤيته بإقامة دولة على أساس دينى عقائدى. العالم كله ارتضى أن يعيش فى سلام وأمان، وترك حرية الاعتقاد للبشر!. كيف إذن تساعد على عنصرية دينية ليس لها وجود فى العصر الحديث؟ من هنا لا تصح أن تقوم دولة يهودية على أرض مغتصبة من سكانها الأصليين، وعلى رأى المسلسل «صحاب الأرض».
بالطبع لم تعجبنى ردود الفعل العالمية والإسلامية والعربية على تخاريف هاكابى. وهى لم تزد عن بيانات شجب وإدانة كالعادة. وهى دليل ضعف عام انتاب العالم أمام إبادة جماعية وجرائم حرب مستمرة بحق شعب أعزل.
وللأسف، لا توجد عدالة دولية بعد تقييد دور محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية، فى محاكمة سفاح العصر، مجرم الحرب نتنياهو. هذا المجرم يقود عصابة صهيونية تشعل النيران فى المنطقة كلها، من أجل وهم كشف عنه السفير الأمريكى هاكابى «إسرائيل الكبرى». وغداً نواصل بإذن الله..
دعاء: اللهم أعز الإسلام والمسلمين بنصرك المبين.

فى الخامس من يونيو
إدانة.. ولكن «2»
الذكاء الاصطناعى سفينة نوح







