كشف الفنان محمد نجاتي عن كواليس مشاركته في مسلسل «العتاولة»، معبرًا عن استيائه من التغييرات التي طرأت على مسار شخصيته داخل العمل، مؤكدًا أنه شعر بما يشبه «الخديعة» بعد تعديل الدور عما تم الاتفاق عليه في البداية.
وأوضح نجاتي، خلال استضافته في برنامج «خط أحمر» الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى ، أنه لم يتابع المسلسل عقب انتهائه من تصوير مشاهده، مشيرًا إلى أنه تسلم في البداية سبع حلقات فقط من السيناريو، وكان من المفترض أن تكون شخصية «الدخاخني» أحد المحاور الرئيسية في الأحداث إلى جانب أبطال العمل.
وأضاف أنه فوجئ أثناء التصوير بتقليص مساحة دوره، لتنتهي الشخصية بشكل مفاجئ في الحلقة الحادية عشرة أو الثانية عشرة، رغم الجهد الكبير الذي بذله في التحضير لها وبناء أبعادها الدرامية.
وأكد نجاتي أن الاتفاق المبدئي كان مختلفًا عما ظهر على الشاشة، موضحًا أنه فوجئ بتغيير الشكل النهائي للدور خلال التنفيذ، ما تسبب له في حالة من الحزن والاستياء.
وعن المسؤول عن هذا القرار، أشار نجاتي إلى أنه لا يعلم تحديدًا الجهة التي اتخذته، مؤكدًا أنه لا يرغب في توجيه اتهامات دون دليل.
واختتم حديثه بالإشارة إلى أن مثل هذه التغييرات قد تكون بدافع «وجهات نظر إنتاجية»، إلا أنه لم يُخفِ شعوره بالضيق، خاصة أن الشخصية كانت مرشحة لمساحة أكبر وتأثير أعمق ضمن سياق الأحداث.

عمرو دياب يتصدر التريند ويدعم منتخب مصر بـ "انت تقدر"
مروان بابلو وليجي سي يستعدان لحفل عالمي ضمن مهرجان «صيف بورتو جولف العلمين»
هيفاء وهبي في حفل غنائي بعمان بعد النجاح الكبير لأغنية «شو المطلوب»







