دراسات حديثة تشير إلى دور التوتر في نشاط الخلايا السرطانية

التوتر
التوتر


كشفت دراسة طبية حديثة عرضت في المؤتمر السنوي للجمعية الأمريكية لتقدم العلوم (AAAS) عن نتائج تشير إلى أن ممارسات تقليل التوتر، مثل التأمل الصباحي والمسائي، تلعب دورا كبيرا في منع الخلايا السرطانية من التحور والانتشار.

اقرأ أيضًا | أطعمة فعالة لتخفيف التوتر يجب أن تتناولها

ارتباط وثيق بين الكورتيزول ونشاط الخلايا السرطانية

أشار الباحثون إلى أن هرمون الكورتيزول، الذي يفرزه الجسم استجابة للتوتر، لا يبقى مرتفعا لدى مرضى السرطان فحسب، بل يؤدي دورا تخريبيا على المستوى الجيني، ووجدت الدراسة أن تعرض الخلايا السرطانية المستمر للكورتيزول يؤدي إلى:

1- تغييرات جينية دائمة: تجعل الخلايا أكثر قوة وأصعب في العلاج

2- زيادة التجدد الذاتي: تعزيز قدرة الخلايا على التكيف مع المتغيرات والبقاء على قيد الحياة.

3- مقاومة العلاج: تصبح الخلايا أكثر قدرة على مقاومة بعض أنواع العلاج الكيميائي والانتشار إلى أنسجة أخرى.

روتين الصباح والمساء

نصحت الدكتورة كيمبرلي بوساي، أخصائية السرطان بجامعة ميدويسترن والمشاركة في البحث، بضرورة دمج ممارسات خفض التوتر في الجدول اليومي للمرضى، وتتمثل في بدء اليوم بالتأمل حيث يدعم الحالة الذهنية المرنة لإدارة ضغوط الحياة، بينما يساعد ممارسته ليلا على الاسترخاء وتحسين جودة النوم، مما يساهم في موازنة مستويات الكورتيزول.

توصيات عملية للمرضى

لم يقتصر البحث على التأمل فقط، بل حدد العلماء قائمة بممارسات فعالة لخفض التوتر تشمل:

1- ممارسة الرياضة والخروج إلى الطبيعة.

2- اليقظة الذهنية عبر كتابة اليوميات أو التنفس العميق.

3- النظام الغذائي الصحي والحصول على قسط كافي من النوم.

4- المشاركة المجتمعية وتقديم المساعدة للآخرين.