عواصم - وكالات الأنباء:
أعلن المبعوث الرئاسى الأمريكى ستيف ويتكوف أن أموال «مجلس السلام» التى أعلن عنها الرئيس الأمريكى دونالد ترامب ستستخدم لتنفيذ مشاريع فى قطاعى الإسكان والنقل الجماعى.
وقال ويتكوف فى مقابلة مع لارا ترامب على قناة «فوكس نيوز» إنه «تم التعهد بتقديم 17 مليار دولار لإعادة إعمار غزة».
وأضاف أن هذه الأموال «ستمنحنا دفعة قوية. وستوجه بشكل أساسى لتنفيذ مشاريع ضخمة فى قطاعى الإسكان والنقل الجماعى، وسنتمكن باستخدام تلك الأموال أيضًا من إزالة الأنقاض وتجهيز القطاع لإعادة البناء». مشيرًا إلى أن «هذه مجرد البداية».
وصرح الرئيس الأمريكى دونالد ترامب الخميس الماضى فى أول اجتماع لمجلس السلام الذى شكله بأن الدول أسهمت بـ7 مليارات دولار فى صندوق إعادة إعمار غزة الذى يهدف إلى إعادة بناء القطاع. كما أكد أن الولايات المتحدة ستتبرع بمبلغ 10 مليارات دولار، واصفًا إياه بأنه مبلغ «متواضع».
وكان الرئيس الروسى فلاديمير بوتين قد أعرب سابقًا عن استعداده لتوجيه مليار دولار من الأصول الروسية المجمدة إلى صندوق المنظمة، وهو الاقتراح الذى وصفه ترامب بأنه «مثير للاهتمام».
وعقد فى واشنطن أول اجتماع لـ»مجلس السلام» الذى شكله ترامب، بحضور قادة وممثلين عن الدول الأعضاء، مع تركيز رئيسى على إعمار غزة ضمن المرحلة الثانية من خطة السلام.
وتراجعت إسرائيل عن المشاركة فى تمويل المشروعات. وكشفت الإذاعة الإسرائيلية أمس أن إسرائيل أبلغت الرئيس ترامب، رسميًا بأنها لن تدفع أى مبالغ مالية إلى مجلس السلام الدولى الذى يرأسه، فى تراجع علنى عن المشاركة التمويلية فى المبادرة التى أطلقها ترامب لإعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار بقطاع غزة.
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مسئول حكومى كبير، أن تل أبيب ترفض تخصيص الأموال للمجلس، ما يُمثل مؤشرًا واضحًا على التوتر فى العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن السياسات المتعلقة بمرحلة ما بعد الحرب فى غزة، رغم أن واشنطن نظمت اجتماعًا دوليًا جمع عددًا من الدول للمساهمة فى دعم جهود السلام.
فى غضون ذلك، وصلت أمس إلى معبر رفح البرى دفعة جديدة من الفلسطينيين العائدين إلى قطاع غزة من الجانب المصرى، تمهيدًا لعودتهم إلى منازلهم فى القطاع.
وأفادت قناة القاهرة الإخبارية بأن الدفعة الجديدة تضم نساء وأطفالًا وكبار سن، فيما تنتشر فرق الهلال الأحمر المصرى داخل المعبر لتسهيل إجراءات العبور، بالتنسيق مع الجهات المختصة.
ولفتت المصادر إلى أن الهلال الأحمر المصرى حاضر على الحدود منذ بدء الأزمة، مؤكدة أن معبر رفح لم يغلق من الجانب المصرى نهائيًا، مع استمرار الجهود الإنسانية والإغاثية المصرية لدعم الأشقاء الفلسطينيين.
وتواصل مصر دورها الإنسانى الرائد تجاه قطاع غزة، حيث أرسلت عشرات الشاحنات المحملة بالمساعدات الطبية والغذائية والإغاثية عبر معبر رفح، واستقبلت آلاف الجرحى للعلاج فى مستشفياتها، وسيّرت جسرًا جويًا وبريًا لإيصال الدعم العاجل، فى إطار موقفها الثابت الداعم للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطينى الشقيق.
انقسام إسرائيلى حاد بشأن لبنان ونتنياهو تحت ضغط شعبى متصاعد
«هزيمة نادرة»| الكونجرس الأمريكى يضيق الخناق على ترامب
المنطقة فوق برميل بارود| خامنئى: لن نتراجع.. وترامب يحذر من تجاوز الخطوط الحمراء







