أدان مجلس حكماء المسلمين، برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بشدة، التصريحات الصادرة عن السفير الأمريكي لدى الاحتلال الإسرائيلي، التي تضمنت إشارات إلى قبول سيطرة الاحتلال الإسرائيلي على أراضٍ فلسطينية وأخرى تعود لدول عربية.
وأكِّد مجلس حكماء المسلمين رفضه القاطع لمثل هذه التصريحات الاستفزازية التي تتنافى مع مبادئ المسؤولية الأخلاقية والقانون الدولي، وتُسهم في تأجيج التوتر وتهديد أمن واستقرار المنطقة، مشددًا على أنه لا أحقية للاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها الضفة الغربية، أو في أي أرض عربية أخرى.
ودعا مجلس حكماء المسلمين المجتمع الدولي إلى تحمُّل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية، والتصدي لأي محاولات من شأنها فَصْل الضفة الغربية عن قطاع غزة، بما يقوض فرص إحلال السلام في المنطقة والعالم، مؤكدًا ضرورة وقف سياسات التوسع الاستيطاني، والعمل بشكل عاجل لإيجاد حلٍّ عادلٍ وشامل يضمن الحق غير القابل للتصرف للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

خالد العناني: الشراكة بين اليونسكو وألمانيا نموذج عالمي لدعم التعليم والثقافة وحماية التراث
«رمسيس وذهب الفراعنة» يواصل نجاحه العالمي.. وخطط لمدن أمريكية جديدة بعد لندن
إدارة الغذاء والدواء الأمريكية تعتمد إعادة IQOS كمنتج تبغ معدل المخاطر







