ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال نصه: «ما حكم تأخير الصائم غُسل الجنابة إلى ما بعد المغرب؛ خشية دخول الماء إلى حلقه؟».
وأجاب الدكتور شوقي علام، مفتي الديار السابق، بأن صيام مَن أخَّر الغسل من الجنابة إلى ما بعد المغرب صحيحٌ؛ سواء كانت هذه الجنابة بسبب الجماع قبل الفجر أو الاحتلام أثناء النهار أو قبله.
وأضاف أن ذلك مع العلم أن هذا التأخير خلاف الأَوْلى؛ لأنه يُستحب له التعجيل بالغُسل عمومًا، ويتعيَّن إذا خيف تأخير الصلاة عن وقتها بسبب التأخر في الغُسل؛ لما يترتب على ذلك من حصول الإثم خصوصًا، مع العلم أن الْـمُتطهِّر من الجنابة لو وصل إلى حلقه شيء من الماء بلا قصدٍ؛ فإن صومه صحيحٌ ولا شيء عليه، وهو أمين على نفسه في ذلك.
حكم صيام من كان يصوم وهو جنب جهلًا بالغسل وكيفيته
وفي هذه المسألة، قال إذا أصبح الإنسان صائمًا محافظًا على أركان الصوم وشروطه من الإمساك عن المفطرات والنية وغير ذلك، وكان صومه خاليًا عمَّا يفسده، فإن صومه يكون صحيحًا، سواء أصبح جُنُبًا أو لا؛ لأن الطهارة من الحدث الأكبر ليست من شروط صحة الصيام، ولا من أركانه، والأولى في حقه إن أصابته الجنابة أن يتم صومه وهو على طهارة؛ حتى يتمكن من المحافظة على الصلاة، والدخول إلى المسجد، ويتمكن من مس المصحف، والقراءة منه، ومن ثَمَّ التمكن من فعل أكبر قدر من النوافل والمستحبات.
اقرأ أيضا| دار الإفتاء المصرية توضح معنى «تصفيد الشياطين» في رمضان

اليوم.. جولة موسعة لرئيس الوزراء بمحافظة الإسكندرية
طلاب الدبلومات الفنية يواصلون أداء امتحانات عام 2026
الاثنين والجمعة فقط.. تشغيل قطار النوم 1089 من أسوان إلى الإسكندرية







