الدبلوماسية تدخل المطبخ.. والسفير الكندى يحضر “سخينة البط” من مطبخ إسنا

صورة موضوعية
صورة موضوعية


يبدو أن الدبلوماسية لم تعد تقتصر على القاعات الرسمية بل وصلت إلى "حلة السخينة" ، هذا ماحدث بالضبط فى مدينة إسنا عندما ظهر السفير الكندى لدى القاهرة أولريك شانون داخل مطبخ "أوكرا"، أول مطبخ نسائي متخصص في الأكلات التراثية، والذى أصبح  واحد من أهم محطات مشروع " إحياء تراث إسنا التاريخية" بعد حصوله على جائزة الآغا خان 2025

اقرأ أيضا | ما حكم حشو الأسنان وتنظيفها وخلعها في نهار رمضان؟| «الأزهر للفتوى» يجيب

  تفاصيل الخبر جاءت عبر فيديو نشرته السفارة الكندية على صفحتها الرسمية تهنئ فيه المصريين بحلول شهر رمضان المبارك ظهر فيه السفير الكندي وهو يشارك سيدات إسنا تجربة الطهى وإعداد طبق “السخينة بالبط” والذى لم يكتف السفير فيه بالمشاهدة بل شارك في التحضير داخل المطبخ 

عنوان الفيديو جاء على طريقة المصريين : "فطرتوا إيه في أول يوم رمضان؟" إحنا كنا عاملين سخينة بالبط من مطبخ أوكرا… رمضان كريم” في إشارة إلى واحدة من أشهر الأكلات التراثية التي يحرص أهالي إسنا، على تقديمها في أول أيام الشهر الكريم والمشهد كان مزيجًا لطيفًا بين الضيافة الصعيدية والدبلوماسية الكندية، حيث تحولت “السخينة” من أكلة رمضانية تقليدية إلى رسالة ودّ بطعم البط!

من جانبها، أوضحت شيرين زغو، مدير المكون الثقافي بمشروع “إعادة إحياء إسنا التراثية”، أن “أوكرا” يشهد تنفيذ مشروع جديد بدعم من صندوق كندا للمبادرات المحلية (CFLI)، تحت عنوان “مائدة إسنا: تنمية السياحة الشاملة ونمو المرأة الاقتصادي”، والذي يستهدف توسيع فرص التمكين الاقتصادي للمرأة، وتطوير تجارب سياحية قائمة على السرد الثقافي والتراث الغذائي.

وتعكس هذه المبادرة مزيجًا لافتًا بين الدبلوماسية والثقافة الشعبية، حيث تتحول “السخينة بالبط” من طبق رمضاني تقليدي إلى جسر للتواصل بين الشعوب