دار الإفتاء المصرية توضح معنى «تصفيد الشياطين» في رمضان

صورة موضوعية
صورة موضوعية


■ كتب: محمد نور

تلقت أمانة الفتوى بدار الإفتاء هذه الرسالة من كل من محمود كامل وعيد ندا لبيان معنى «تصفيد الشياطين» في قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ، وَصُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ»، وكيف نفسر حصول المعاصي من بعض الناس في شهر رمضان مع كون الشياطين مُصفَّدة؟

◄ رد الإفتاء

معنى عبارة «تصفيد الشياطين» الواردة في الحديث الشريف المسئول عنه قد تفاوت العلماء فى تفسيره على مدار قرون متعددة، وإن كانت فى جملتها متكاملة متعاضدة، فقد يُرَاد به أنَّ الشياطين مغلولون ومقيدون حقيقةً فى هذا الشهر، وقد يكون المراد أنهم ممنوعون من إيذاء المؤمنين وإغوائهم والتزيين لهم. ويحتمل أن المراد أن الله تعالى يحفظ فيه المسلمين أو أكثرهم فى الأغلب من المعاصي، أو يقصد به نوعٌ مخصوصٌ من الشياطين، وهم: مُستَرِقُو السَّمْع منهم، أو من صُفِّدوا هم غالب الشياطين والمَرَدةُ منهم، وأما غيرهم فغير مُصَفَّد.

◄ اقرأ أيضًا | «حشو الأسنان نهار رمضان.. هل يفسد الصيام؟»| الإفتاء تجيب 

وأما حصول المعاصي من بعض الناس في شهر رمضان مع كون الشياطين مُصَفَّدة، فإما أن يكون تصفيدهم إنما هو في حق الصائم المراعي لشروط الصوم وما ينبغى أن يتحلَّى به من آدابه، أو أنَّ سبب اقتراف الذنوب آتٍ من النفس وخطراتها.