فانوس العمر كله ذكريات رمضان بخيوط المكرمية

رولا الملاح والدتها نادية
رولا الملاح والدتها نادية


فى محاولة لكسر الشكل التقليدى للهدايا والديكور الرمضانى، نجحت مصممة المشغولات اليدوية «رولا الملاح» فى تحويل فن «المكرمية» الكلاسيكى إلى قطع رمضانية عصرية، مستبدلة الهدايا الاستهلاكية بتحف فنية تدوم لسنوات، عبر مشروع مشترك مع والدتها يحمل اسم «رولا نادية».
بدأت رحلة رولا - وهى أم لثلاثة أطفال - بالصدفة، حين قررت مرافقة والدتها لتعلم فن المكرمية، ومنذ اللمسة الأولى للخيوط، تحول الفضول إلى شغف، لتقررا معًا إطلاق فكرة تمزج بين روح الشباب وخبرة الأم، لتصبح السيدة «نادية» هى الداعم الأول والشريك الأساسى فى كل خطوة.
تتميز تصاميم رولا بالخروج عن المألوف، حيث ترفض الاكتفاء باللون «البيج» المعتاد للمكرمية، مفضلة استخدام ألوان مبهجة وتصاميم تصفها بـ «الجنونية»، وتقول: «أستوحى أفكارى من البيئة والتريند العالمى، وأتعمد استخدام ألوان تلفت الأنظار، وأضيف للخيوط خامات مختلفة مثل شرائط الستان والجلد والإكسسوارات الذهبية».
تستغرق صناعة الفانوس الواحد جهدًا ودقة عاليين، حيث يحتاج الفانوس الكبير «80 سم» حوالى 5 أيام عمل، بينما يستغرق الحجم الأصغر «40 سم» ما بين يومين إلى ثلاثة، ومن جهة أخرى حقق استاند هلال المكرمية رواجًا واسعًا هذا الموسم، خاصة التصميم الذى يبلغ طوله مترًا ومزين بخيوط ذهبية وزرقاء وأوف وايت، مع دلايات هلال ونجوم.
ولا يتوقف طموح رولا عند رمضان، بل كشفت عن أفكارها لعيد الفطر تشمل حقائب يد «Clutches» بألوان زاهية، ومفروشات، وسليبرات، مؤكدة أن المكرمية أصبحت تسيطر على سوق الديكور المصرى بقوة، وتحلم بتأسيس ورشة كبيرة، وأن تصبح قطعها الفنية جزءًا من ذكريات كل بيت مصرى، موجهة الشكر لوالدتها التى لولاها لما كان لهذا النجاح أن يرى النور. 
إيثار حمدى