دراسة حديثة تحدد 5 أنماط للنوم تؤثر على صحتك

النوم
النوم


ينقسم الأشخاص في أنماط النوم إلى فئات متعددة تتجاوز التصنيف التقليدي بين الاستيقاظ المبكر والسهر الليلي، فقد أظهرت دراسة حديثة نشرت في Nature Communications، وأجراها باحثون من جامعة ماكجيل، أن للنوم 5 أنماط رئيسية، لكل نمط خصائص صحية ونفسية مختلفة، والذي يعكس تفاعل بين العوامل الوراثية ونمط الحياة والبيئة ويغير فهمنا لعلاقة النوم بالصحة اليومية.

وكشفت الدراسة أن توقيت النوم والاستيقاظ لا يحدد وحده صحة الإنسان أو كفاءته، واعتمد الباحثون على بيانات أكثر من 27 ألف بالغ، مستخدمين التصوير الدماغي والاستبيانات والسجلات الطبية لرصد الفروق بين الأنماط المختلفة.

ووفق نتائج الدراسة، تنقسم أنماط النوم إلى ثلاث فئات للسهر الليلي وفئتين للاستيقاظ المبكر، تختلف في تأثيراتها الصحية والسلوكية:

أنماط السهر الليلي:

بومة الليل 1: يرتبط هذا النمط بسلوكيات محفوفة بالمخاطر، وتأخر مواعيد النوم، واستخدام مكثف للهاتف، إلى جانب أداء معرفي مرتفع، لكنه يقترن بصعوبات في التحكم بالمشاعر.
بومة الليل 2: يرتبط بقلة النشاط البدني، والإفراط في الألعاب الإلكترونية، وانخفاض الدخل، وزيادة مخاطر أمراض القلب والاكتئاب.
بومة الليل 3: أكثر شيوعا بين الرجال، ويرتبط بارتفاع ضغط الدم، ومخاطر القلب، والاكتئاب، والسلوكيات الخطرة مثل التدخين وتعاطي الكحول.

 

 

أنماط الاستيقاظ المبكر:

الطائر المبكر 1: يتمتع أصحابه بأفضل مؤشرات صحية عامة، ومستوى تعليمي مرتفع، وسلوكيات حياتية مستقرة، رغم ارتفاع معدلات القلق لديهم نسبيا.
الطائر المبكر 2: يرتبط بظهور أعراض الاكتئاب واستخدام مضادات الاكتئاب، إضافة إلى بعض الاضطرابات الهرمونية.

وأوضح الباحث لي تشو النتائج بأنها دليل على «التنوع البيولوجي لأنماط النوم»، مؤكدًا أنه لا يوجد نموذج مثالي واحد يناسب الجميع.

اقرأ أيضا| الهالات السوداء في رمضان 2026| الأسباب والحلول من طبيب العيون

وتشير الدراسة إلى أن أفضل مؤشر على جودة النوم ليس توقيته بل تأثيره على الأداء اليومي والصحة العامة، ووفق توصيات خبراء النوم في كلية الطب بجامعة هارفارد، يحتاج معظم البالغين من 6 إلى 9 ساعات نوم يوميا مع اختلاف الاحتياجات من شخص لآخر.

جانب آخر يرى خبير الأداء البشري آندي جالبين أن الشعور بالنشاط والتركيز خلال النهار هو المعيار الأهم لتقييم جودة النوم بغض النظر عن توقيته.