ابتكر مهندسو معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا جسيمًا نانويًا تشخيصيًا جديدًا يجمع بين ميزتي كشف البروتينات السرطانية من خلال تحليل البول، والعمل كعامل تصوير لتحديد موقع الورم بدقة، ومن حيث المبدأ، يمكن استخدام هذا التشخيص للكشف عن السرطان في أي مكان في الجسم، بما في ذلك الأورام التي انتشرت من مواقعها الأصلية.
اقرأ أيضًا | هل هناك علاقة بين السمنة والأورام السرطانية؟.. مفاجآت خطيرة
في هذا السياق، تمد معظم الفحوصات التي يستخدمها الأطباء لتشخيص السرطان، مثل تصوير الثدي بالأشعة السينية، وتنظير القولون، والتصوير المقطعي المحوسب، على التصوير الطبي، وفي الآونة الأخيرة، طوّر الباحثون أيضاً تقنيات تشخيص جزيئية قادرة على الكشف عن جزيئات محددة مرتبطة بالسرطان تنتشر في سوائل الجسم كالدم والبول.
وأوضح الباحثون أن "جهاز الاستشعار واسع النطاق مصمم للاستجابة لكل من الأورام الأولية وانتقالاتها"، يمكنه إطلاق إشارة بولية ويسمح أيضًا بتصوير مكان وجود الأورام"، كما تقول سانجيتا بهاتيا، أستاذة جون ودوروثي ويلسون لعلوم الصحة والتكنولوجيا والهندسة الكهربائية وعلوم الحاسوب في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وعضو في معهد كوخ لأبحاث السرطان التكاملية ومعهد الهندسة الطبية والعلوم التابع لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا.
وفي دراسة حديثة، أظهرت بهاتيا وزملاؤها أن هذا التشخيص يمكن استخدامه لمراقبة تطور سرطان القولون، بما في ذلك انتشار الأورام النقيلية إلى الرئة والكبد، ويأملون في نهاية المطاف أن يتم تطويره ليصبح فحصًا روتينيًا للكشف عن السرطان يُجرى سنويًا.

مشروبات الطاقة.. أضرار ومضاعفات خطيرة
«اللبن المتجمد أم القاطع».. أيهما أفضل للاستخدام
جددي في مطبخك.. طريقة تحضير فيليه اللحم بحشو الخضار







