في وداع الشهر الذي يغفل عنه الناس.. أدعية مستجابة لشهر شعبان

شهر شعبان
شهر شعبان


يعد شهر شعبان هو الشهر الثامن في التقويم الإسلامي، ومعناه "المشتت" أو "المتفرق"، في إشارة إلى القبائل العربية القديمة التي كانت تخرج بحثًا عن الماء استعدادًا لحرارة رمضان، ويُستغل هذا الشهر غالبًا للاستعداد لرمضان من خلال بناء عادات حسنة.

ويقع شهر شعبان بين شهري رجب ورمضان المباركين، مما قد يدفع بعض المسلمين إلى إهماله، ومن المهم خلال هذا الشهر الحفاظ على العادات الحسنة التي بدأناها في رجب، والبدء بأعمال صالحة جديدة نواصلها في رمضان. إضافةً إلى ذلك، يُعدّ شعبان شهرًا تُعرض فيه أعمالنا على الله تعالى، مما يحثّ المسلمين على الإكثار من العبادة.

اقرأ أيضًا | الأدعية المستحبة لاستقبال شهر شعبان 1446 هجريا

في السطور التالية نرصد إليكم أدعية وداع  شهر  شعبان لعام 1446 هجريا:


- " اللهم بارك لنا فيما تبقى من شعبان وسلمنا إلى رمضان وسلم رمضان لنا وتسلمه منا متقبلا يا أرحم الراحمين وبلغنا رمضان وانت راض عنا يا رب العالمين ".

- " اللهم إنى أسألك الهدى والتقي والعفاف والغني والفوز بالجنة والنجاة من النار ".

- " اللهم اغفر لمن لا يملك الا الدعاء ، فانك فعال لما تشاء، يا من اسمه دواء وذكره شفاء وطاعته غنا ".

- " اللهم يا مقيل العثرات يا قاضي الحاجات اقضي حاجتي وفرج كربتي وارحمني ولا تبتليني وارزقني من حيث لا أحتسب ".

- " ربي نسألك في آخر يوم من شهر شعبان المبارك راحة البال وصحة الحال وحلو الحياة وسعة الرزق ولباس العافية وحسن الخاتمة واغفر اللهم لنا ولوالدينا ولكل أهلنا وأحبائنا ". 

- " اللهم لا تدع لنا يا ربنا في هذه اليوم المبارك وهذه الليلة المباركة ذنبا إلا غفرته، ولا مريضا إلا شفيته، ولا ميتا إلا رحمته، ولا دعاءً إلا إستجبته، ولا تائباً إلا قبلته، ولا عاريا إلا كسوته، ولا فقيرا إلا أغنيته " . 

- " اللهم لاتدع مؤمنا إلا ثبته، ولا طالبا إلا وفقته، ولا عاصيا إلا هديته، ولا مظلوما إلا نصرته، ولا عدوا إلا أخذته، ولا عدوا إلا أهلكته، ولا حاجة من حوائج الدنيا والآخرة هي لك فيها رضا ولنا فيها صلاحُ إلا قضيتها ويسرتها برحمتك يا أرحم الراحمين ". 

- " ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.اللهٰم يا صاحب الفرج، يا من إلى سمائك ﷺ عرج، يا من شُق البحر لموسىٰ حتى خرج، أخرجنا يا الله من الضيق إلى الفرج ".