الإفتاء: شهر رمضان مرحلة إيمانية يجب أن يتزود المسلم فيها بالأخلاق والتقوى

دار الإفتاء
دار الإفتاء


قالت دار الإفتاء إن شهر رمضان مرحلة إيمانية يجب أن يتزود المسلم فيها بالأخلاق والتقوى التي تعينه على الصوم حتى تتحقق له الغاية الكبرى من هذه العبادة المباركة.

وأضافت: "ندب الشرع الشريف إلى إحياء الليل بالعبادة، واستحبه استحبابًا مؤكدًا، ومن ذلك قيام ليالي رمضان بصلاة التراويح والتهجد؛ قال تعالى: {تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمۡ عَنِ ٱلۡمَضَاجِعِ يَدۡعُونَ رَبَّهُمۡ خَوۡفًا وَطَمَعًا} [السجدة: 16]، وكان صلى الله عليه وآله وسلم: «يَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ حَتَّى تَتَفَطَّرَ قَدَمَاهُ».

وتابعت: "وعد الله من يحيي ليالي رمضان بالرضوان وجزيل الثواب بأي نوع من أنواع العبادة والذكر، قال تعالى في وصف عباد الرحمن: {وَٱلَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمۡ سُجَّدًا وَقِيَٰمًا} [الفرقان: 64].

وذكرت أن "أكثر من فعل النوافل خاصة في رمضان، فإن الطاعة في شهر رمضان لها مَزِيَّة، وثوابها فيه مضاعف، قال صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ تَقَرَّبَ فِيهِ بِخَصْلَةٍ مِنْ خِصَالِ الْخَيْرِ كَانَ كَمَنْ أَدَّى الْفَرِيضَةَ فِيمَا سِوَاهُ، وَمَنْ أَدَّى فِيهِ فَرِيضَةً كَانَ كَمَنْ أَدَّى سَبْعِينَ فَرِيضَةً فِيمَا سِوَاهُ».