كل عام وأنتم بخير .. ساعات قلائل تفصلنا عن شهر رمضان المبارك شهر الخير والقرآن والتكافل والإنسانية والعمل فى سبيل إسعاد الناس وجعل البيوت مستورة.
اعتدت منذ تخرجى وعملى مع أستاذى عملاق الصحافة العربية مصطفى أمين أن يكون شهر رمضان بالنسبة لى هو شهر العمل والاجتهاد أجوب المحافظات والقرى والنجوع أبحث عن حالات ليلة القدر المستحقة للمساعدة . هناك تعلمت مبادئ العمل الإنسانى وأن رمضان هو شهر التكافل.
تذكرت كل هذا وأنا أحضر مؤتمر إعلان الاستراتيجية الجديدة للتحالف الوطنى للعمل الأهلى التنموى.
ذلك الكيان الذى أطلقه الرئيس عبد الفتاح السيسى منذ ٤ أعوام لنرى النتائج والثمار منذ أول يوم إلى أن أصبح أكبر أعمدة العمل الأهلى فى مصر.
داخل المؤتمر كانت الصورة مختلفة تمامًا عن ليلة القدر التى أعتبرها أول مؤسسة أهلية للعمل الخيرى تتحرى الدقة وتبحث معدلات الفقر وحالات القرى وأيها الأكثر احتياجا، كنا نعتمد على الأرقام بما أننا نتبع مؤسسة صحفية هى مؤسسة أخبار اليوم، لكن بلا خرائط، وبلا أدوات قياس حقيقية. ما سمعته فى المؤتمر كان إعلان انتقال من مرحلة «رد الفعل» إلى مرحلة «الإدارة العلمية للتكافل».
الاجتماع كان مكثفًا، وكلمات مثل مرصد بيانات، عداد رقمى للإنجازات، منع ازدواجية المنفعة، وحوكمة الموارد. لغة جديدة تدخل العمل الخيرى بقوة.
وخلال المناقشات الساخنة تحدث حاتم متولى وكيل الأمانة الفنية للتحالف بأن تمويل إعداد الاستراتيجية جاء بدعم النائب محمد أبو العينين رئيس لجنة التسويق والإعلام بالتحالف، بعد سلسلة اجتماعات ونقاشات مطولة حضرتها جميعا وكنت شاهدة على حجم العمل والجهد المبذول للوصول إلى هذه الاستراتيجية التى ستعيد تنظيم العمل الخيرى بالكامل.
ما لفت انتباهى أن الدولة تفتح كل السبل للعمل الإنسانى، والتحالف ينسق، والمؤسسات تتحرك وفق إطار كامل. هذا التكامل هو ما يمنح العمل الأهلى قوته الحقيقية، ويجعله جزءا أصيلًا من الحماية الاجتماعية.
ويارب «دايما متجمعين فى الخير».
كل عام وأنتم فى تكافل ومحبة وعمل واجتهاد لإسعاد أهل بلدنا الطيبين.

مجدي أبو الخير يكتب: استقالةُ ستارمر .. وأسئلةٌ حَيرَى!
ياسر عبد العزيز يكتب: «أبو ريدة المونديالى».. كيف زرع الروح فى جسد «مصر الكروية» مرتين ؟!
كتيبة المبتسمين!





