المهندس أيمن عطية: طموحات كثيرة بتكاتف جهود الإسكندرانية

جانب من الاجتماع
جانب من الاجتماع


في أول تصريح للمهندس أيمن عطية محافظ الإسكندرية الجديد قال إن هناك طموحات كثيرة أتمنى تحقيقها بصفتي من مواطني  الإسكندرية، وسوف ننفذها على أرض الواقع، بتكاتف جميع الجهود من الأجهزة التنفيذية وكفاءات ورموز المدينة ومؤسسات المجتمع المدني.

اقرأ أيضاً| أستاذة عمارة ووكيلة كلية الهندسة.. أميرة يسن نائب محافظ الإسكندرية

 وتتجه الأنظار إلى رؤية وتوجهات المحافظ الجديد للإسكندرية، في وقت تتراكم فيه ملفات خدمية ومعيشية ملحة تنتظر حلولًا سريعة تعيد التوازن إلى الشارع السكندري.

من جهته قال الدكتور محمد عرفي من أهالي الثغر إن على رأس الأولويات يأتي ملف المرور؛ خاصة بعد توقف ترام الرمل وقطار أبو قير، في توقيت متزامن، وهو ما تسبب في زيادة الكثافات المرورية واختناقات يومية بمحاور رئيسية، الأمر الذي يتطلب خطة عاجلة بالتنسيق مع وزارة النقل المصرية لتفعيل وتنظيم عمل بدائل نقل جماعي مؤقتة، تم توفيرها، مع مطالبات بتحقيق انضباط مرغوب من أهالي المدينة، وتحسين إدارة الإشارات والطرق.

كما يرى المؤرخ والخبير الأثري أحمد عبد الفتاح أن ملف الصرف الصحي ومواجهة تجمعات مياه الأمطار ضمن التحديات الموسمية المزمنة، خاصة في المناطق الشعبية ذات الكثافة السكانية، كما يمثل ملف النظافة وإدارة المخلفات أحد أبرز المطالب الشعبية، حيث ينتظر المواطنون تحسنًا ملموسًا في منظومة الجمع والنقل وإعادة التدوير، بما ينعكس على المظهر الحضاري والصحي للمدينة.

وتشمل الأولويات أيضًا ضبط الأسواق والأسعار، والتصدي للإشغالات والتعديات على الأرصفة، مع تفعيل الحملات الرقابية لضمان انضباط الشارع. كما يفرض ملف البناء المخالف نفسه بقوة، ما يستلزم حسمًا إداريًا وتطبيقًا صارمًا للقانون مع تسهيل إجراءات التراخيص القانونية للحد من العشوائية.

على الصعيد التنموي، يعوّل الشارع السكندري من خلال التفاعلات المرحبة بالمهندس أيمن عطية محافظا جديدا كونه من أهالي الثغر، بطموحات يراها العقاري "أحمد السدودي" ضرورية مثل تحريك مشروعات الاستثمار المتوقفة وتعزيز فرص العمل، خصوصًا في القطاعات السياحية والصناعية. ويتطلب ذلك تنسيقًا مؤسسيًا فعالًا داخل محافظة الإسكندرية لضمان سرعة اتخاذ القرار وتذليل العقبات البيروقراطية.

وكان توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال لقائه بالمحافظين الجحدد بعد حلف اليمين قد ركزت على أهمية أن يُحسن كل محافظ استغلال ما تمتلكه محافظته من أدوات وموارد لتحقيق نتائج ملموسة تخدم الصالح العام.

وشدد الرئيس على الدور المحوري لكل محافظ، وضرورة العمل بإخلاص وتفانٍ بعيداً عن المجاملات، مع الإلمام بتفاصيل القضايا والمشكلات، والاستفادة من نواب المحافظين وكوادر الأجهزة التنفيذية، مع مراعاة خصوصية كل محافظة. وأوضح الرئيس أن نجاح المحافظ في مهمته ينعكس مباشرة على مصلحة الدولة ككل.

كما شدد الرئيس على ضرورة التواصل المستمر بين المحافظين ونوابهم والمواطنين، ودراسة الشكاوى والطلبات بجدية، والاهتمام بالمعدات والموارد المتاحة وحسن إدارتها، فضلاً عن التعاون مع المستثمرين ورجال الأعمال. كما أكد سيادته أهمية الالتزام بالشفافية والوضوح، والتواصل الدائم مع الحكومة ونواب مجلسي النواب والشيوخ، وكذلك مع الرئيس عند الحاجة.

ووجّه الرئيس عبد الفتاح السيسي بضرورة الاهتمام بملفات تقنين المخالفات، ومحطات الصرف الصحي ومياه الشرب والكهرباء، والمدارس وانتظام الدراسة، إلى جانب نشر ثقافة الرياضة وتعزيز التعاون مع المجتمع المدني.

كما أشار الرئيس كذلك على أهمية إشراف المحافظين شخصياً وبشكل مستمر على حملات النظافة، والانتهاء من المشروعات المرتبطة بمبادرة “حياة كريمة”، ومتابعة عمل المخابز، والتواجد الميداني لتذليل مشكلات المواطنين. كما وجّه بضرورة الإشراف الفعّال على مشروعات الإسكان وإنشاء المدن الجديدة، وتذليل العقبات بالتنسيق مع أجهزة الدولة المعنية، فضلاً عن التصدي بحزم لظاهرة التعدي على الأراضي الزراعية، ومواجهة التعديات على الترع، والتعامل مع العشوائيات والمخالفات، والاهتمام بالتخطيط العمراني والهوية البصرية. وأكد الرئيس كذلك على أهمية سعي كل محافظ بشكل مستمر لتنمية الموارد وتنفيذ المشروعات المرتبطة بالمحافظة التي يتولى مسؤوليتها، واتخاذ ما يلزم من إجراءات فعالة لتذليل العقبات في المحافظات التي تستقبل السائحين، وتشجيع السياحة، بما يضمن تعزيز دورها السياحي.