وصول دفعة جديدة من العائدين إلى قطاع غزة لمعبر رفح البري

صورة موضوعية
صورة موضوعية


وصلت دفعة جديدة من الفلسطينيين العائدين إلى قطاع غزة، اليوم الاثنين إلى الساحة الرئيسية في معبر رفح البري من الجانب المصري.

وقالت مصادر بالمعبر، إنه يجري إنهاء إجراءات الدفعة الجديدة؛ تمهيداً لعودتهم إلى قطاع غزة.. مضيفة أن فريق من الهلال الأحمر المصري، استقبل العائدين الفلسطينيين في المعبر، حيث تقوم فرق الهلال بتيسير الإجراءات بالتنسيق مع الجهات المختصة وتوزيع الوجبات والمياه والعصائر عليهم، بجانب توزيع الحلوي والشيكولاتة علي الاطفال وتقديم الدعم النفسي.

من ناحية أخرى.. تستعد السلطات المصرية لاستقبال الدفعة الحادية عشرة من الجرحى والمرضى الفلسطينيين من قطاع غزة، للعلاج في المستشفيات المصرية، حيث أنشأت وزارة الصحة المصرية نقطة طبية في معبر رفح البري لتوقيع الكشف علي القادمين وفرز الحالات ونقلها إلى المستشفيات المصرية عن طريق سيارات الإسعاف المصرية المجهزة.

وغادرت خلال الأيام الماضية 10 دفعات من الفلسطينيين العائدين إلى قطاع غزة، بينما استقبلت مصر عددا من الجرحى والمرضى الفلسطينيين للعلاج في المستشفيات المصرية.

وكشفت أن الجامعة أولت منذ عام 2016 اهتمامًا متناميًا بقضايا التنمية المستدامة، واضعة إياها في صدارة أولوياتها من خلال مبادرات وبرامج وسياسات عكست إدراكًا عميقًا لأهميتها، وهو ما تجلى في حضورها على أعلى المستويات، بدءًا من القمم العربية، خاصة القمة التنموية الاقتصادية والاجتماعية، مرورًا بالأجهزة المختلفة للجامعة.

وأوضحت أن من أبرز معالم هذا العقد إنشاء آلية مؤسسية متكاملة للتنمية المستدامة داخل منظومة الجامعة، تضمنت تأسيس إدارة التنمية المستدامة والتعاون الدولي بالأمانة العامة عام 2016، ثم إنشاء اللجنة العربية لمتابعة تنفيذ أهداف التنمية المستدامة 2030 عام 2017 كإطار رفيع المستوى يعمل تحت إشراف المجلس الاقتصادي والاجتماعي للجامعة.

وأكدت أن هذه الآلية تتكامل مع الهيكل المؤسسي للجامعة الذي يجسد الأبعاد الثلاثة للتنمية المستدامة، الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، من خلال قطاعات وإدارات متخصصة ومجالس وزارية ومنظمات عربية تعمل في تناغم، ما جعل الاستدامة محورًا جامعًا للعمل العربي المشترك وليس مجرد ملف قطاعي منفصل.

ولفتت إلى أن العقد الماضي شهد أيضًا تنامي التزام الدول العربية بإدماج الاستدامة في رؤاها وخططها التنموية، مشيرة إلى أن الاهتمام لم يعد مقتصرًا على الحكومات، بل أصبح مجالًا تنافسيًا يشمل الفاعلين ورواد الأعمال من مختلف قطاعات المجتمع.

وشددت العجيزي على أن ما تحقق خلال هذا العقد هو ثمرة تعاون وثيق وعمل جماعي وشراكات فاعلة، مؤكدة أن توحيد الجهود العربية في إطار مؤسسي ورؤية مشتركة قادر على مواجهة التحديات وصناعة فرص تنموية مستدامة في عالم سريع التغير.

وفي سياق متصل، أشادت بدور الأمين العام أحمد أبو الغيط في دعم مسار التنمية المستدامة، موضحة أن فترة توليه المنصب تزامنت مع ما يمكن وصفه بـ«عقد إنجازات الاستدامة العربية»، حيث تحولت الأمانة العامة إلى خلية عمل نشطة في هذا المجال، وتوسعت أنشطتها ومبادراتها بشكل ملحوظ.

وأوضحت أن دعم الأمين العام ومتابعته أسهما في إطلاق مبادرات ومنصات وشبكات ولجان متخصصة، وإعداد وثائق وتقارير مرجعية في مجالات الاستدامة، وصولًا إلى بلورة الرؤية العربية 2025، فضلًا عن حرصه على القيادة بالمشاركة من خلال الحضور الشخصي ورعاية الفعاليات، ومنها اليوم العربي للاستدامة والأسبوع العربي للتنمية المستدامة، وكذلك المشاركة في المنتدى العربي للتنمية المستدامة الذي تنظمه لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) بالشراكة مع الجامعة.

كما أشارت إلى أن الأمانة العامة شهدت خلال هذه الفترة ترسيخ ثقافة الاستدامة داخليًا عبر دمج التحول الرقمي في منظومة العمل، واستبدال الأساليب التقليدية بأنظمة إلكترونية صديقة للبيئة، إضافة إلى تطوير الأداة الإعلامية من خلال إعداد الخريطة الإعلامية العربية للتنمية المستدامة، ومراعاة معايير الاستدامة في تصميم وتنفيذ مبنى الملحق الجديد للجامعة.

وفي ختام كلمتها، أكدت العجيزي أن اليوم العربي للاستدامة يمثل مناسبة لتكريم كل من أسهم في دفع مسيرة الاستدامة في الوطن العربي، سواء من حظي بالتكريم الرسمي أو من قدم عطاءه بعيدًا عن الأضواء، مشددة على أن الجميع مدعوون إلى مضاعفة الجهود ومواصلة مسار العمل العربي المشترك بعزم متجدد وشراكات فاعلة، إيمانًا بأن ما يُغرس اليوم من وعي ومسؤولية سيؤتي ثماره مستقبلًا استقرارًا ونماءً وازدهارًا.

اقرأ أيضا: حالة استنفار في الجانب المصري من معبر رفح لتسهيل حركة العائدين إلى قطاع غزة