مع تغير الفصول، لا يقتصر تأثير الطقس على أسلوب حياتنا فحسب، بل يمتد ليشمل صحة بشرتنا أيضًا. فإلى جانب العوامل البيئية، تتعرض البشرة يوميًا لضغوط إضافية مثل مستحضرات التجميل، التلوث، قلة النوم، والإرهاق، ما يزيد من حساسيتها ويجعل العناية بها ضرورة لا رفاهية.
توضح الدكتورة أبارنا سانثانام، طبيبة الأمراض الجلدية وخبيرة البشرة في مركز ITC Dermafique، أن البشرة تتأثر بشكل مباشر بالتغيرات البيئية، إذ يمكن للرطوبة ودرجات الحرارة المرتفعة أو المنخفضة، وحتى التقلبات البسيطة في الطقس، أن تخلّ بتوازنها الطبيعي. وينتج عن ذلك مشكلات مثل الجفاف، الحساسية، وملمس البشرة غير المتجانس.
العناية بالبشرة
ووفقًا لتقرير صادر عن ديرمافيك حول صحة البشرة، فإن بعض أنواع البشرة قد تحتوي على نسبة ميلانين أعلى ومسام أوسع، ما يجعلها أكثر عرضة للتصبغات، وعدم توحد اللون، واكتساب الاسمرار بسهولة. كما أشار التقرير إلى أن نسبة كبيرة من النساء يعانين من جفاف البشرة، خاصة في منطقة تحت العين، مما يؤكد أهمية الترطيب المنتظم والعناية المستمرة.
اقرأ أيضًا | لا تتخلص منها| 10 استخدامات مبتكرة لقشور الموز في المطبخ والمنزل
التغيرات الموسمية وضغوط نمط الحياة
وتختلف احتياجات البشرة باختلاف المواسم؛ ففي فصل الصيف، تؤدي الحرارة والرطوبة المرتفعة إلى زيادة إفراز الدهون وبهتان المظهر العام للبشرة، بينما يتسبب هواء الشتاء الجاف في فقدان الرطوبة، ما يجعل البشرة مشدودة ومتقشرة وأكثر حساسية. كذلك يسهم وضع المكياج لفترات طويلة، والسهر، والتعرض المستمر للتلوث في تفاقم مشكلات الجفاف وعدم توحّد اللون.

مشروبات الطاقة.. أضرار ومضاعفات خطيرة
«اللبن المتجمد أم القاطع».. أيهما أفضل للاستخدام
جددي في مطبخك.. طريقة تحضير فيليه اللحم بحشو الخضار







