صـلاح سعـد
النهاردة الاثنين وبكرة الثلاثاء موعد استطلاع رؤية شهر رمضان المبارك والأربعاء قد يكون بداية الصوم أو المتمم لشهر شعبان، وفى كل الأحوال كل عام وأنتم بخير فكلها أيام الله التى أنعم بها علينا ولا نستطيع أن نحصيها ويكفينا نعمة الإيمان بالله وأنبيائه ورسوله عليهم الصلاة والسلام.. أما بعد فنحن على مشارف شهر كريم تتضاعف فيه الحسنات وأبواب التوبة فيه مفتوحة لعمل الخير وايتاء ذى القربى والفقراء والمساكين ومد يد العون للمحتاجين وأصحاب الحاجة.. وما أحوجنا فى هذا الشهر أن نتسامح مع أنفسنا ومع الآخرين وأن تسود بيننا المحبة فهو شهر كريم ولكن الله أكرم على عباده الشاكرين لنعمه الحامدين له فى السراء والضراء.. وسبحان الله الحى القيوم الذى لا يموت ولكن الذكرى تنفع المؤمنين خاصة فى شهر رمضان الذى نستعيد فيه ذكرى الراحلين من الأهل والخلان الذين فارقونا ونفتقدهم على مائدة الفطور والسحور وليالى السمر أمام الشاشات حيث يحلو السهر مع اللمة وطقوس رمضان التى مازالت حية فى الذاكرة مهما طال الزمن، ومنها بطبيعة الحال فانوس رمضان أبوشمعة الذى ظهر أيام الدولة الفاطمية ومازالت شموعه مضيئة حتى الآن وإن اختلف شكله ومعالمه، وكان حمله فى أيدى الصغار يعنى قرب قدوم شهر الصوم ومازال هذا التقليد متبعا إلى يومنا هذا ومدفع الإفطار الذى مازال ينطلق من أعلى جبل المقطم.. ناهيك عن الأمسيات الدينية وأحاديث الصيام لكبار العلماء وطبق اليوم وأغانى رمضان التى تغنى بها معظم المطربين والمطربات وما زالت أصداؤها تتردد حتى الآن أما الدراما فما زلنا نعيش على ذكرى حلقات أحسن القصص وحكايات ألف ليلة وليلة وطبلة المسحراتى.. وفى النهاية أهلا رمضان وكل عام وأنتم بخير!

تحت أول ضوء شمس
تصحيح أفكار خاطئة
عقبال بقية مارينا







