عطر السنين

أفلح إن صدق!

ميرفت شعيب
ميرفت شعيب


يستمر نتنياهو فى إضاعة الوقت وإضاعة الفرص التى تسنح لإقرار المرحلة الثانية من اتفاق السلام الأمريكى تحت مزاعم متعددة مثل الإصرار على نزع الأسلحة من حماس التى أعلنت أن مقاومة الاحتلال حق مشروع للشعوب التى ترزح تحت الاحتلال وفق القانون الدولى ولكن متى كانت الدولة العنصرية تعترف بالقانون الدولى وبالقيم الإنسانية التى تعارفت عليها الأمم المتحدة ؟ ويستمر جيش الاحتلال الغاشم فى الاعتداء على الفلسطينيين فى غزة والضفة الغربية حتى وصل إلى 1872 اعتداء خلال شهر يناير الماضى وهى بعض من الخروقات التى ترتكبها قوات الاحتلال يوميًا، كما تصدر السلطات الإسرائيلية تصاريح للمستوطنين للبناء على أرض الضفة الغربية حتى تخلق واقعًا على الأرض يصعب تغييره ويشن المستوطنون هجمات يومية على الفلسطينيين فى القطاع مع هدم المبانى والخيام التى تؤويهم بالإضافة إلى هجماتهم على المسجد الأقصى تحت حماية قوات الجيش الإسرائيلى واستفزاز مشاعر المسلمين وهجماتهم على كنيسة القيامة دون اعتبار لمشاعر المسيحيين مع الإسراع فى خطوات تهويد القدس منعًا لأى فكرة لقيام حل الدولتين ولا يزال نتنياهو يتبع سياسة المراوغة لإضاعة مزيد من الوقت لفرض الأمر الواقع رغم رفض دول العالم لهذه الإجراءات الاستعمارية ولكن إسرائيل تعربد فى المنطقة وتمتد أذرعها فى سوريا ولبنان وتتطلع لدفع الولايات المتحدة إلى خوض الحرب مع إيران حتى لا تبقى أى قوة نووية فى المنطقة ومع إرسال ترامب لحاملات الطائرات والأسلحة الحديثة إلى الشرق الأوسط والتهديد بحرب شاملة ما لم يتم التوصل إلى حلول مع مفاوضات أمريكا وإيران حول الأسلحة النووية وهكذا يستمر التشاور المريب بين نتنياهو فى زيارته السابعة لواشنطن للتنسيق مع ترامب الذى أعلن أن خطة إعادة الإعمار ستصدر خلال أسبوع ..أفلح إن صدق.