في كل عام يتجدد الجدل حول الاحتفال بعيد الحب، ويتكرر السؤال: هل يتعارض هذا اليوم مع تعاليم الشريعة الإسلامية أم يندرج ضمن المشاعر الإنسانية المباحة؟
في حلقة سابقة من برنامج فتاوى الناس المذاع على قناة الناس، طرح أحد المشاهدين سؤالًا حول حكم الاحتفال بعيد الحب، ليجيب عنه الشيخ أحمد وسام أمين الفتوى بـدار الإفتاء المصرية.
أمين الفتوى أكد أن الحب في أصله شعور إنساني نبيل لا تُحرّمه الشريعة، بل جاءت النصوص الشرعية داعيةً إليه ومؤكدةً على مكانته في الإيمان.
واستشهد بقول النبي ﷺ: «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه»، مشيرًا إلى أن هذا الحديث يبرز مكانة الحب في البناء الإيماني، ويؤكد أنه قيمة راسخة في التصور الإسلامي.
وأوضح أمين الفتوى أن الشريعة لا تنهى عن المشاعر الطيبة، وإنما تنهى عما يُرتكب تحت ستارها من أفعال أو أقوال محرّمة، مؤكدًا أن الحب المقبول هو ما يدفع الإنسان إلى الخير ويُترجم في إطار الحلال المشروع.
وتناول مسألة وصف المناسبة بـ"العيد"، مبينًا أن لفظ "العيد" قد يُستخدم بالمعنى اللغوي للدلالة على يوم يتكرر كل عام، وليس بالضرورة أن يكون عيدًا شرعيًا كعيدي الفطر الأضحى.
موضحًا أن النبي ﷺ أقرّ هذا المعنى حين قال لأبي بكر رضي الله عنه: «دعهما يا أبا بكر، فإن لكل قوم عيدًا، وهذا عيدنا».
وشدد الشيخ أحمد وسام على أن الاحتفال بيوم الحب لا حرج فيه إذا كان في حدود الآداب الشرعية، ولم يتضمن ما يُخالف أوامر الله أو يخرج عن الأخلاق الإسلامية، قائلًا: «الحب في ذاته قيمة جميلة، لكن الأهم أن يبقى في إطار ما أحلّه الله».

نقيب التمريض تستعرض الإجراءات القانونية وتسجيل القبالة في مصر
بسبب إيران.. ترامب يشن هجومًا على الكونغرس
الأوقاف والصحة تنفذان ٣٤٥ ندوة توعوية حول قضايا السكان والصحة الإنجابية







