لحماية القدرة الإنجابية.. فحوصات طبية يجب على الرجال إجراؤها بعد سن الـ40

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


يُعاني 17.6% من النساء والرجال حول العالم من العقم، والسبب الرئيسي للعقم عند الرجال هو التشوهات الجينية، كمتلازمة كلاينفلتر وهي حالة يكون فيها كروموسوم X إضافي، ويؤدي ذلك إلى قصور في نمو الخصيتين، مما يجعلهما غير قادرتين على إنتاج الحيوانات المنوية.

ولحسن الحظ اليوم، يستطيع الأطباء استبعاد التشوهات الجينية باستخدام الفحوصات الجينية، حسب ما جاء بموقع «news.ru».

دوالي الخصية عامل شائع آخر يؤثر على عقم الرجال، وتسبب دوالي الخصية ارتفاع درجة حرارة كيس الصفن نتيجة ضعف تدفق الدم الوريدي، مما يخلق ما يُعرف بظاهرة الاحتباس الحراري، والتي تعيق نضوج الحيوانات المنوية بشكل طبيعي، ما يؤدي إلى العقم.

إضافةً إلى ذلك، يساهم وباء السمنة في القرن الحادي والعشرين في انخفاض مستويات هرمون التستوستيرون وارتفاع مستويات هرمون الإستروجين لدى الرجال، كما أن الحالات المرضية المصاحبة، مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري، تُضعف عملية تكوين الحيوانات المنوية.

هل يمكن أن تؤدي مستويات هرمون التستوستيرون المنخفضة إلى العجز الجنسي، وهل تسمح التقنيات الطبية الحديثة بالحفاظ على القدرة الجنسية مدى الحياة؟

يؤثر انخفاض مستويات هرمون التستوستيرون على وظيفة الانتصاب لدى الرجال ويقلل الرغبة الجنسية، يمكننا تعديل مستويات التستوستيرون حتى سن معينة، ولكن لسوء الحظ، تتراجع القدرة الجنسية مع التقدم في العمر، بغض النظر عن الإجراءات التي يتخذها أطباء المسالك البولية.

الخيار الأول هو تناول أقراص مثبطات الجيل الخامس أو حقن دواء موسع للأوعية الدموية في القضيب، إذا لم تُجدِ العلاجات التحفظية نفعًا، يلجأ الأطباء إلى العلاج الجراحي.

الفحوصات التي يجب على الرجال إجراؤها بعد سن الأربعين؟

أولًا، مستويات هرمون التستوستيرون، وتحديدًا التستوستيرون الحر الكلي ومستويات الجلوكوز، والهيموجلوبين السكري، الذي يؤثر بشكل مباشر على حالة الأوعية الدموية في القضيب ووظيفة الانتصاب، كما يوصي الأطباء بمراقبة هرمونات الغدة الدرقية ومؤشرات الأورام. ويُعد مستضد البروستات النوعي (PSA) المؤشر المفضل لدى أطباء المسالك البولية.

يُعد الفحص الرقمي للمستقيم من قِبل طبيب المسالك البولية ضروريًا، إذ يُتيح تشخيصًا دقيقًا للغاية لكل من ورم غدي في البروستاتا وسرطان البروستاتا، وفي حال وجود ضعف في الانتصاب، يُنصح بإجراء تقييم لتدفق الدم في القضيب باستخدام تصوير دوائي بالتدفق الدموي.