قال ماهر نقولا مدير المركز الأوروبي الآسيوي للدراسات، إن المرحلة الراهنة غريبة وغامضة، معتبرًا أن قراءة سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يجب ألا تُختزل في الإطار التقليدي للحزب الجمهوري، موضحا أن ترامب يختلف عن تيار المحافظين الجدد المرتبط بأسماء مثل ديك تشيني وجورج بوش الابن، إذ ينطلق من مقاربة قومية أمريكية اقتصادية تركز على المصالح الصناعية ومواجهة الصين أكثر من انخراط أيديولوجي تقليدي في الشرق الأوسط.
وأشار نقولا، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية منى عوكل، على شاشة "القاهرة الإخبارية"، إلى أن رفع مستوى التحشيدات العسكرية، بما في ذلك إرسال حاملات طائرات إلى المنطقة، يمثل تصعيدًا محسوبًا يهدف إلى ممارسة ضغط قوي ومتوازي على إيران، وليس بالضرورة تمهيدًا لضربة عسكرية وشيكة، لافتا إلى أن واشنطن تعمل على محاصرة طهران جغرافيًا واقتصاديًا وعسكريًا لدفعها إلى تقديم تنازلات.
اقرأ أيضا| طهران تتوعد برد قاطع على أي مغامرة تستهدفها
وأكد مدير المركز الأوروبي الآسيوي للدراسات، أن هدف الإدارة الأمريكية هو تحقيق مكاسب تفاوضية، مشيرًا إلى أن ترامب يفضل «حل المشكلات بطريقة أقل كلفة»، لكن التعنت الإيراني، يدفع واشنطن إلى الجمع بين الضغط العسكري والرسائل الدبلوماسية في آن واحد، تمهيدًا لجولات تفاوضية جديدة خلال الفترة المقبلة.

رئيس الوزراء: مصر فتحت مسارات بديلة لتأمين الصادرات بسبب حرب إيران
مدبولي: نستهدف التحول إلى الدعم النقدي خلال العام المالي المقبل
رئيس الوزراء: إنهاء كابوس الثانوية العامة بنظام البكالوريا الجديد







