ناسا تطلق مهمتين جديدتين للأقمار الصناعية لرصد الأرض والتنبؤ بالكوارث المناخية

أقمار الصناعية
أقمار الصناعية


تعود وكالة ناسا بقوة إلى استكشاف كوكب الأرض، من خلال مهمتين جديدتين للأقمار الصناعية تهدفان لمراقبة الغلاف الجوي والأنهار الجليدية والصفائح الجليدية، وتقديم بيانات دقيقة تساعد في حماية المجتمعات الساحلية وفهم التغيرات المناخية بشكل أفضل.

المهمة الأولى سترايف (STRIVE)، تستهدف قياس درجة الحرارة والغازات والهباء الجوي والأوزون في طبقات الجو العليا، من التروبوسفير إلى الميزوسفير. المشروع يقوده ليات جاغل من جامعة واشنطن، ويأمل العلماء أن تساعد البيانات عالية الدقة في تحسين التنبؤات الجوية طويلة المدى، وفهم تعافي طبقة الأوزون.

أما المهمة الثانية EDGE (مستكشف ديناميكيات الأرض الجيوديسي)، فتتركز على رسم خرائط دقيقة للنظم البيئية والأنهار الجليدية والجليد البحري، بهدف فهم التضاريس وطرق الشحن وتأثيرات تغير المناخ.

اقرأ أيضا| لسوء الأحوال الجوية.. «ناسا» تؤجل أول رحلة فضائية إلى القمر

يقود المشروع هيلين أماندا فريكر من جامعة كاليفورنيا في سان دييغو، ويطمح العلماء إلى الحصول على خرائط فضائية مفصلة يمكن أن تغيّر طرق رصد الأرض والتخطيط المستقبلي.

وستنتقل المهمتان إلى المرحلة التطويرية التالية، مع مراجعة تأكيدية في 2027 لتقييم التقدم وضمان التمويل، على أن لا يتجاوز تكلفة كل مهمة 355 مليون دولار، مع استثناء تكلفة الإطلاق، والتي لن تتم قبل عام 2030.