روشتة ذهبية للاستعداد لصيامٍ آمن في رمضان

د. ميرفت السيد
د. ميرفت السيد


 أكدت الدكتورة ميرفت السيد، مدير المركز الإفريقي لخدمات صحة المرأة، واستشاري طب الطوارئ والإصابات وطب المناطق الحارة، وأخصائي جودة الرعاية الصحية والسلامة والصحة المهنية، مع اقتراب شهر رمضان المبارك أن الاستعداد الصحي للصيام ضرورة لا رفاهية، مشددة على أن الصيام عبادة عظيمة تتطلب تهيئة تدريجية للجسم حتى يؤدي دوره بكفاءة دون إرهاق أو مضاعفات.


وأوضحت أن الاستعداد المبكر يساهم في تجنب المشكلات الصحية التي قد تظهر في الأيام الأولى من الشهر الكريم، معلنة روشتة ذهبية تضم عشر خطوات عملية تساعد على صيامٍ آمن ومتوازن خلال رمضان.

تنظيم مواعيد النوم

البدء مبكرًا في تقليل السهر وتثبيت مواعيد النوم يساعد الجسم على التكيف مع الاستيقاظ للسحور وصلاة الفجر دون شعور بالإجهاد.


تقليل المنبهات تدريجيًا

يُنصح بخفض استهلاك القهوة والشاي والمشروبات المحتوية على الكافيين قبل رمضان بأسبوع على الأقل، لتجنب الصداع وأعراض الانسحاب في بداية الصيام.

مراجعة الطبيب لمرضى الأمراض المزمنة

ضرورة استشارة الطبيب لتقييم القدرة على الصيام وضبط أنواع وجرعات ومواعيد الأدوية بما يتناسب مع مواعيد الإفطار والسحور.

الاهتمام بترطيب الجسم

الإكثار من شرب المياه يوميًا مع تقليل الملح والأطعمة المصنعة لتهيئة الجسم لتحمل ساعات الامتناع عن السوائل.

تعديل نمط الوجبات

تقليل الأطعمة الدسمة والسكريات الزائدة قبل رمضان يحد من اضطرابات الهضم وزيادة الوزن خلال الشهر.
اتباع غذاء متوازن

بالتركيز على الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة والبروتينات الصحية لتعزيز مخزون الطاقة في الجسم.

تجنب الإفراط في السكريات

بالاعتماد على السكريات السريعة يؤدي إلى تقلبات حادة في مستوى الطاقة، لذا يُفضل اختيار مصادر طاقة مستدامة.

ممارسة نشاط بدني معتدل

المواظبة على رياضة خفيفة بانتظام للحفاظ على اللياقة وتسهيل التكيف مع نظام الصيام.

ضبط الوزن قبل الشهر الكريم

إنقاص الوزن الزائد تدريجيًا قبل رمضان يقلل الشعور بالخمول والثقل أثناء الصيام.

الاستعداد النفسي والتنظيمي

وضع خطة يومية متوازنة بين العبادة والعمل والراحة يضمن صيامًا أكثر هدوءًا واستقرارًا.

واختتمت د. ميرفت السيد تصريحها بالتأكيد على أن الاستعداد لرمضان هو استثمار حقيقي في الصحة، وأن البدء المبكر في تطبيق هذه الخطوات يجعل الصيام أكثر راحة وأمانًا، ويعزز الاستفادة الروحية والجسدية من الشهر الفضيل.