التضامن تستجيب لحالة "عم حامد" مسن السويس وتنقله لدار مسنين

"عم حامد" بعد وصوله دار المسنين بالسويس
"عم حامد" بعد وصوله دار المسنين بالسويس


تحركت وزارة التضامن الاجتماعي، استجابةً لحالة إنسانية لرجل مسن يقيم في منطقة بور توفيق بمحافظة السويس، الذي شتهر بعد الفيديو المدتداول له شهرته على مواقع السوشيال ميديا بـ"مسن السويس"، وذلك عقب مناشدة أطلقتها الإعلامية بسمة وهبة لإنقاذه من الظروف القاسية وغير الآدمية التي كان يعيش فيها، والمطالبة بنقله إلى دار رعاية مناسبة.

وقال ياسر عبد الهادي، وكيل مديرية التضامن الاجتماعي بالسويس، إن الأجهزة المختصة تعاملت فورًا مع البلاغ الوارد بشأن حالة مسن السويس، موضحًا أنه جرى نقل الرجل المسن، المعروف باسم «عم حامد»، إلى دار مسنين ببور توفيق لتلقي الرعاية اللازمة.

وأضاف عبد الهادي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «90 دقيقة» المذاع على قناة «المحور»، أن البلاغ ورد من غرفة عمليات المحافظة، مشيرًا إلى أن الرجل يعاني من مرض الزهايمر ولا يوجد من يتولى رعايته أو متابعته بشكل منتظم.

وأوضح أن «عم حامد» كان يقيم بمفرده داخل شقة تفتقر لأدنى مقومات الحياة الكريمة، لافتًا إلى أنه جرى التواصل مع أبنائه للوقوف على أسباب غياب الرعاية والاهتمام بوالدهم خلال الفترة الماضية.

ومن جانبها، أعربت أسماء حامد، إحدى جيران الرجل المسن، عن حزنها الشديد لما آلت إليه حالته، مؤكدة أن أبناءه لم يقدموا له الرعاية اللازمة، ودخلت في نوبة بكاء على الهواء مطالبة بالسماح لها بزيارته في دار المسنين للاطمئنان عليه، بعد أن قوبل طلبها بالرفض.

اقرأ أيضًا | إلغاء البراءة وحكم بالحبس.. الجنح المستأنفة تحسم دعوى النيابة في قضية "مسن السويس"