السنغال شريك استراتيجى

وزير الخارجية: نقل الخبرات المصرية فى التصنيع الزراعى والثروة الحيوانية

د. بدر عبد العاطى خلال توقيع مذكرة تفاهم مع وزير التكامل الإفريقى والشئون الخارجية بالسنغال
د. بدر عبد العاطى خلال توقيع مذكرة تفاهم مع وزير التكامل الإفريقى والشئون الخارجية بالسنغال



استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، شيخ نيانج، وزير التكامل الأفريقى والشئون الخارجية والسنغاليين فى الخارج لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتنسيق المواقف إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك، خاصة مع قرب انعقاد قمة الاتحاد الأفريقى مطلع الأسبوع المقبل. 
وصرح السفير تميم خلاف المتحدث باسم وزارة الخارجية أن الوزير أشاد بالزخم المتنامى الذى تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين، والحرص المتبادل على تطويرها والارتقاء بها إلى آفاق أرحب، مشيراً إلى أن مصر تنظر إلى السنغال كشريك استراتيجى فى منطقة غرب أفريقيا، مقدماً التهنئة للوزير السنغالى على رئاسة بلاده لمفوضية تجمع الإيكواس، وكذا الرئاسة المشتركة مع الإمارات لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه لعام ٢٠٢٦.
كما أكد الوزير على استعداد مصر لنقل الخبرات فى مجال التصنيع الزراعى والثروة الحيوانية والسمكية، وزراعة المحاصيل الاستراتيجية، مشيراً إلى اهتمام الشركات المصرية بنفاذ الدواء المصرى للسوق السنغالي.
فى ذات السياق، أشار وزير الخارجية إلى الجهود الجارية لافتتاح أقسام جامعية باللغة الفرنسية لجذب الطلاب السنغاليين فى ظل الميزة النسبية التى تتمتع بها الخدمات التعليمية المصرية، منوهاً بقرب افتتاح جامعة سنجور بالإسكندرية، بما تمثله من إضافة نوعية للتعاون التعليمى والأكاديمى مع الدول الأفريقية الناطقة بالفرنسية، وما ستسهم به فى إعداد كوادر أفريقية مؤهلة فى مجالات التنمية والإدارة وبناء القدرات، منوهاً بدور الأزهر الشريف فى تعليم اللغة العربية ونشر تعاليم الدين الإسلامى الوسطى ومجابهة الفكر المتطرف.
 وأعلن الوزير دعم مصر الكامل للجهود الرامية لمكافحة الإرهاب فى منطقتى غرب أفريقيا والساحل، وضرورة تبنى مقاربة شاملة تجمع بين البعدين الأمنى والتنموى لمواجهة هذه الآفة، مثمناً الدور الهام الذى تلعبه السنغال فى الوساطة بين دول تجمع الساحل الثلاث وتجمع الإيكواس. 
كما تناولت المباحثات تطورات الأوضاع فى منطقة الشرق الأوسط والقرن الأفريقى مع التأكيد على أهمية مواصلة دعم المؤسسات الوطنية والحفاظ على وحدة وسلامة واستقلال الدول الأفريقية بما يسهم فى حفظ السلم والأمن الدوليين. 
كما اتفق الوزيران على مواصلة البناء على الزخم الذى تشهده العلاقات الثنائية وتعزيز التنسيق السياسى وتبادل الدعم فى الترشيحات للمناصب الدولية، وتنسيق المواقف والرؤى فى القضايا الاقليمية والدولية بما يحقق المصالح المشتركة ويسهم فى إرساء الاستقرار والسلم والأمن والتنمية اتصالاً بالريادة المصرية لملف إعادة الإعمار والتنمية فيما بعد النزاعات والرئاسة الحالية للجنة التوجيهية لرؤساء دول وحكومات النيباد. وفي ختام المباحثات تم توقيع مذكرة تفاهم بين معهد الدراسات الدبلوماسية والمدرسة الوطنية للإدارة بالسنغال.