يتعرض الأطفال لتحدي الألعاب الإلكترونية يوميًا عبر الهواتف والأجهزة الذكية، وأضاف أن غياب الرقابة قد يؤدي إلى ترسيخ سلوكيات عدوانية أو تطبيع العنف في أذهان الصغار، فضلًا عن الإدمان الرقمي الذي ينعكس سلبًا على العلاقات الأسرية والتحصيل الدراسي والصحة النفسية، وبعد وفاة 3 شقيقات صغيرات في مدينة غازي بالهند، في حادثة مأساوية، سلّطت الضوء مجدداً على الجانب المظلم للألعاب الإلكترونية الخطيرة.
تجذب هذه الألعاب، التي تعتمد على المهام، الأطفال بتحديات تبدو بريئة، لكنها تدفعهم تدريجياً إلى أفعال ضارة، بل ومميتة، يجب على الآباء والأوصياء إدراك هذه المخاطر ومراقبة أنشطة أطفالهم الرقمية عن كثب، بحسب موقع " news18 ".
اقرأ أيضًا | الطفولة والأمومة يُحذر أولياء الأمور من لعبة خطرة عبر التطبيقات الإلكترونية

في السطور التالية نستعرض بعض الألعاب الإلكترونية التي تساهم في عدوانية مستخدميها سواء كانوا من الأطفال أو الشباب:
ألعاب "التحدي" القائمة على المهام
تبدأ ألعاب مثل تلك المرتبطة بمأساة غازي آباد، والتي يُقال إنها تُسمى "العاشق الكوري"، بمهام بسيطة - مثل مشاهدة مقاطع الفيديو في وقت متأخر من الليل، والاستيقاظ في ساعات غير معتادة - ثم تتصاعد إلى تعليمات خطيرة. تستغل هذه الألعاب الأطفال الضعفاء، وتمنحهم شعورًا زائفًا بالانتماء والسيطرة، إلى أن يصل "التحدي" الأخير إلى حد إيذاء النفس.

تحدي الحوت الأزرق
يُعدّ تحدي الحوت الأزرق، الذي انتشر عالميًا قبل بضع سنوات، أحد أشهر الأمثلة على هذه الألعاب. يتضمن التحدي 50 مهمة على مدار 50 يومًا، تبدأ بتحديات بسيطة وتنتهي بتعليمات للانتحار، ورغم حملات التضييق، تعود أشكال مختلفة من هذه الألعاب للظهور على الإنترنت، غالبًا تحت مسميات مختلفة.

تحدي مومو
اكتسب تحدي مومو شهرة سيئة بسبب صورته الرمزية المخيفة وأساليبه التلاعبية. يُزعم أنه تم التواصل مع الأطفال عبر تطبيقات المراسلة وإجبارهم على القيام بمهام خطيرة، بما في ذلك إيذاء النفس، ورغم أن بعض التقارير كانت مبالغًا فيها، إلا أن الذعر الذي أثاره كشف عن مدى سهولة انجذاب الأطفال إلى بيئات الإنترنت غير الآمنة.
ألعاب "التقمص المظلم"
تشجع بعض ألعاب تقمص الأدوار على منصات التواصل الاجتماعي الأطفال على تمثيل سيناريوهات عنيفة أو محزنة. تعمل هذه المجتمعات على تطبيع السلوكيات الضارة، مما يجعل الأطفال يعتقدون أن التصرفات المتطرفة جزء من "اللعبة". قد تؤدي هذه البيئات إلى تبلد مشاعرهم تجاه عواقب الحياة الواقعية.
الجماعات السرية
بعيدًا عن "الألعاب" الرسمية، توجد جماعات سرية على الإنترنت يتم فيها استدراج الأطفال إلى اتفاقيات انتحار. غالبًا ما تتستر هذه الجماعات تحت ستار مجتمعات الدعم، لكنها تتلاعب تدريجيًا بأعضائها لدفعهم إلى ارتكاب أفعال خطيرة.

مشروبات الطاقة.. أضرار ومضاعفات خطيرة
«اللبن المتجمد أم القاطع».. أيهما أفضل للاستخدام
جددي في مطبخك.. طريقة تحضير فيليه اللحم بحشو الخضار







