أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الاثنين 9 فبراير، أن الاحتجاجات السلمية للشعب تمثل حقًا مشروعًا، مع رفضه التام لأعمال الشغب والتخريب، مشيرًا إلى أن نزول المواطنين للشوارع جاء للتنديد بالعنف ودعم الدولة.
وقال بزشكيان، في كلمة بمناسبة ذكرى الثورة الإسلامية، إن إيران تدعم دائمًا الدبلوماسية المبنية على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، مؤكداً أن أي مقترح لحل الأزمات وفق القانون الدولي ومعادلة رابح–رابح يحظى بدعم بلاده.
وأشار الرئيس الإيراني إلى المفاوضات النووية، موضحًا أنها تمثل، بدعم الدول المجاورة، فرصة للوصول إلى اتفاق عادل للطرفين، مشددًا على التزام إيران بمعاهدة منع انتشار الأسلحة النووية، مع اتخاذ خطوات عملية في هذا الإطار، داعيًا الطرف الآخر للالتزام لضمان تحقيق النتائج المرجوة.
وأضاف بزشكيان أن إيران تمد يد الصداقة لجميع الدول التي تبادله نفس النهج، مؤكداً حرص بلاده على استقرار المنطقة وتطوير العلاقات مع الدول المجاورة والدول الإسلامية، بما في ذلك العلاقات التجارية، مستندة إلى التجارب التاريخية.
وفي الوقت نفسه، دعا المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي المواطنين إلى «الصمود» في ذكرى الثورة الإسلامية، في ظل التوتر مع الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن القوى الأجنبية حاولت منذ عام 1979 إعادة النظام السابق، عندما كانت أسرة بهلوي تحكم إيران.
وقال خامنئي: «قوة الأمة لا تكمن في صواريخها وطائراتها فحسب، بل في إرادة وصمود شعبها»، داعيًا الإيرانيين لإحباط مخططات العدو.
وفي سياق متصل، أصدر الرئيس بزشكيان توجيهًا بتشكيل هيئة تحقيق خاصة بأحداث شهر يناير، التي شهدت احتجاجات واسعة وأعمال عنف أسفرت عن سقوط عدد كبير من الضحايا، حيث تجاوز عدد القتلى، وفقًا للإحصاءات الرسمية، ثلاثة آلاف شخص.

ترامب يندد بتصويت مجلس النواب لصالح إنهاء حرب إيران
المرشد الإيراني: أمريكا وإسرائيل تسعيان لـ«زرع الانقسام» بين الإيرانيين
خلال زيارته لليابان.. وزير الخارجية يجري حوارًا مع قناة «NHK»







