من الهاتف للمدرسة ..

خبيرة تربوية: الأمان الرقمي في المدارس ضرورة ملحة لحماية أطفالنا

 الدكتورة ولاء شبانة، الخبيرة التربوية واستشاري الصحة النفسية
الدكتورة ولاء شبانة، الخبيرة التربوية واستشاري الصحة النفسية


بعد التطور التكنولوجي السريع، وسيطرة الإدمان الرقمي على الأطفال بجميع فئاتهم العمرية، ومطالبة أحد النواب البرلمانيين بإدراج الإدمان الرقمي في التعليم لحماية الأطفال من فوضى السوشيال ميديا، تساءل الجميع عن البعد الاجتماعي والأسري في مواجهة الإدمان الرقمي، وكيف لوزارة التربية والتعليم أن تحمي أطفالنا من الإدمان الرقمي ليصبح الطفل في أمان؟

تجيب عن هذة التساؤلات الدكتورة ولاء شبانة، الخبيرة التربوية واستشاري الصحة النفسية والعلوم السلوكية والتربوية، حيث أكدت أنه في ظل التطور التكنولوجي السريع، أصبحت السوشيال ميديا جزءًا لا يتجزأ من حياة أطفالنا، ومع ذلك، فإن هذا التطور يأتي مع مخاطر كبيرة تهدد سلامة أطفالنا، مثل التنمر الإلكتروني، والاستغلال الجنسي، والإدمان على الإنترنت، لذلك، جاءت مطالبة النواب بإدراج الأمان الرقمي بالمناهج الدراسية لحماية أطفالنا من فوضى السوشيال ميديا.

الجسم

وقالت الدكتورة ولاء شبانة، إن إدراج الأمان الرقمي في المناهج الدراسية ليس فقط ضرورة ملحة، بل أيضًا فرصة لتوعية أطفالنا بكيفية استخدام التكنولوجيا بآمان. حاليًا، حصص التكنولوجيا في المدارس تقتصر على كيفية فتح وغلق الجهاز فقط، وهذا لا يكفي لحماية أطفالنا من المخاطر الرقمية.

المقترح

وتقترح الخبيرة التربوية، على وزارة التربية والتعليم إدراج الأمان الرقمي في المناهج الدراسية، حيث يجب على الوزارة إدراج الأمان الرقمي في المناهج الدراسية، بدءًا من المرحلة الابتدائية، لتوعية الأطفال بكيفية استخدام التكنولوجيا بآمان.

كما اقترحت الدكتورة ولاء شبانة، بتنظيم حصص تفاعلية، حيث يجب على الوزارة توفير حصص تفاعلية لتوعية الطلاب بالأمان الرقمي، تشمل مواضيع مثل كيفية حماية الحسابات الشخصية،وكيفية التعامل مع التنمر الإلكتروني، وكيفية تجنب الاستغلال الجنسي، وكيفية استخدام الإنترنت بأمان.

وأضافت، إلى جانب ذلك لابد من تدريب المعلمين، حيث يجب على الوزارة تدريب المعلمين على كيفية تدريس الأمان الرقمي، وتزويدهم بالمواد التعليمية اللازمة.

 

كما اقترحت شبانة، وجود شراكات مع مؤسسات المجتمع المدني، بحيث يجب على الوزارة إقامة شراكات مع مؤسسات المجتمع المدني التي تعمل في مجال الأمان الرقمي، لتوفير الدعم والخبرة اللازمة.

وأوضحت الخبيرة التربوية، أن إدراج الأمان الرقمي في المناهج الدراسية هو خطوة ضرورية لحماية أطفالنا من فوضى السوشيال ميديا. يجب على وزارة التربية والتعليم اتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ هذا المقترح، لحماية أطفالنا وضمان مستقبلهم الآمن.

ووضعت الخبيرة التربوية، روشتة لوزارة التربية والتعليم لحماية الطلاب من الإدمان الرقمي، تتضمن إنشاء فريق عمل متخصص لدراسة إدراج الأمان الرقمي في المناهج الدراسية، ووضع خطة تنفيذية لتنفيذ المقترح، وتوفير الموارد اللازمة لتنفيذ المقترح، ومتابعة وتقييم تنفيذ المقترح.