موقف الدين من التحرش بالأطفال.. «الإفتاء» توضح الحكم الشرعي 

صورة موضوعية
صورة موضوعية


الأطفال هم أكثر الفئات حاجة إلى الأمان، وأي اعتداء عليهم يهز منظومة القيم ويترك أثرًا عميقًا لا يُمحى. من هذا المنطلق، جاء توضيح من دار الإفتاء المصرية ليضع الأمور في نصابها الأخلاقي والإنساني، مؤكدًا موقف الدين الواضح والحاسم من واحدة من أبشع الجرائم التي تُرتكب في الخفاء.

اقرأ أيضا| المؤبد لثلاثة متهمين قاموا باختطاف سيدة والاعتداء عليها بالإكراه في البحيرة 

قالت دار الإفتاء المصرية إن التحرش الجنسي بالأطفال يُعد من الكبائر، وهو فعل قبيح جدًا ترفضه الفطرة السليمة، ولا يمكن قبوله بأي حال من الأحوال؛ لما يحمله من عدوان صريح على القيم الإنسانية التي يقوم عليها المجتمع.

 

وأكدت الدار أن هذا الفعل لا يقتصر أثره على إيذاء الضحية فقط، بل يمثل قتلًا للطفولة وانتهاكًا صارخًا للبراءة، ويقوّض أسس الرحمة والأمان التي يجب أن تحيط بالأطفال في كل زمان ومكان.

 

وشددت دار الإفتاء على أن التحرش بالأطفال يدخل في نطاق الفواحش التي نهى عنها الإسلام تحريمًا قاطعًا، لما فيها من إفساد للنفس والمجتمع، واستشهدت بقول الله تعالى:

﴿قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾.