أكد الدكتور محمود فوزي، أستاذ مساعد بكلية الإعلام جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، أن الشراهة الشرائية خلال المواسم مثل شهر رمضان تُعد ظاهرة اجتماعية متكررة في مختلف دول العالم، وليست مقتصرة على مصر فقط، مشيرًا إلى أن الخطأ الشائع هو تناول هذه الظاهرة من منظور اقتصادي بحت، في حين أن لها أبعادًا تسويقية ونفسية واجتماعية تؤثر بشكل مباشر في السلوك الشرائي للمستهلك.
وأوضح فوزي، خلال لقائه مع الإعلاميتين نهاد سمير وسارة مجدي ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن المناسبات والأعياد لدى المصريين ترتبط دائمًا بالمأكولات والمشروبات، وهي ظاهرة صحية وليست سلبية، باعتبارها عادة اجتماعية تعزز لمّ شمل الأسرة وتقوي الروابط الأسرية.
وأشارأستاذ مساعد بكلية الإعلام ،إلى وجود نمط شرائي يُعرف بالشراء الاندفاعي أو الإدماني، ويتمثل في شراء كميات كبيرة دون وجود احتياج حقيقي، أو الانجذاب للمظهر الخارجي للمنتج، أو تقليد المشاهير ومواكبة الموضة دون وعي.
وشدد أستاذ الإعلام، على ضرورة التأكد قبل شراء أي منتج من جودة المتجر، ومعرفة ما إذا كان يسمح بسياسات الاستبدال والاسترجاع، إلى جانب مراجعة تاريخ الصلاحية والتأكد من أن المنتج ليس مجهول المصدر، مؤكدًا أهمية الدور الذي يقوم به جهاز حماية المستهلك في ضبط الأسواق والتصدي لجشع بعض التجار.
واختتم فوزي، حديثه بنصيحة للمستهلكين بضرورة المقارنة بين المنتجات من حيث الجودة والأسعار والخصائص، إلى جانب تقييم المنافع المادية التي تعود عليهم من عملية الشراء، بما يضمن اتخاذ قرارات شرائية أكثر وعيًا.
اقرأ أيضا:رمضان 2026.. أطباق رمضانية لا غنى عنها على الإفطار

واشنطن تكشف تفاهمات جديدة بين إسرائيل ولبنان: لا نوايا عدائية واستمرار للمفاوضات
واشنطن وبيروت وتل أبيب تتفق على ترتيبات أمنية جديدة جنوب لبنان
إعلام لبناني: إصابات إثر استهداف الاحتلال مبنى للنازحين في قضاء صيدا







