بين الشهرة والإنسانية.. نجوم وإعلاميون يروجون للتبرع بالأعضاء بعد الموت

نجوم وإعلاميون يروجون للتبرع بالأعضاء بعد الموت
نجوم وإعلاميون يروجون للتبرع بالأعضاء بعد الموت


أثار مقترح التبرع بالأعضاء والجلد بعد الوفاة، الذي تقدمت به إحدى نائبات مجلس الشيوخ، جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط دعوات متزايدة لتعزيز ثقافة التبرع بين المواطنين باعتباره خطوة إنسانية تساهم في إنقاذ الأرواح.

وفي خضم هذا الجدل، أعلن عدد من الشخصيات العامة والمشاهير استعدادهم للتبرع بأعضائهم بعد الوفاة، معربين عن دعمهم للمبادرات الإنسانية.

فالإعلامي أحمد سالم كان من أبرزهم، حيث كتب عبر حسابه الرسمي على فيسبوك: «أعلن أنا المواطن المصري أحمد سالم عن استعدادي الكامل للتبرع بأعضائي بعد الوفاة، عسى أن يكون ذلك في ميزان حسناتي».. كما دعا الإعلامي عمرو أديب، إلى التبرع بالأعضاء واعتبره صدقة جارية، مؤكدًا أن الأمر جائز شرعيًا إذا تم بشكل قانوني ومنظم، وأنه يوافق شخصيًا على الفكرة.

ومن جانبها، أعلنت الفنانة إلهام شاهين، نيتها التبرع بأعضائها بعد الوفاة، معتبرة أن الجسد بعد الموت وسيلة لإنقاذ حياة الآخرين، كما كشفت الإعلامية منى عبد الغني، أنها أدرجت رغبتها في التبرع ضمن وصيتها.

وأعرب كل من الكاتب والإعلامي إبراهيم عيسى، والفنانة نورهان، والفنانة اللبنانية ماجدة الرومي، والفنانة ديانا حداد، والكاتبة الصحفية فريدة الشوباشي عن استعدادهم للتبرع بأعضائهم بعد الوفاة، معتبرين أن ذلك عمل إنساني نبيل يسهم في تخفيف معاناة المرضى ومنحهم فرصة جديدة للحياة.

وفي خطوة داعمة، أطلق الطبيب والكاتب خالد منتصر حملة لتشجيع التبرع بالأعضاء، مقترحًا إضافة خانة في رخص القيادة لتوضيح موقف الشخص من هذه المبادرة. كما أكد الشيخ خالد الجندي استعداده للتبرع بجسده بعد الوفاة، بشرط أن يتم ذلك بشكل قانوني وتحت إشراف الجهات المختصة.

وتأتي هذه التصريحات لتبرز أهمية نشر ثقافة التبرع بالأعضاء في المجتمع المصري، وتشجع المواطنين على المشاركة في هذه المبادرة الإنسانية التي تنقذ الأرواح بعد الوفاة.