تفقّد رئيس الحكومة نواف سلام أمس السبت، الواقع الميداني في جنوب لبنان، مستهلا جولة تستمر ليومين تشمل عددا من البلدات الحدودية والمناطق المتضررة، في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية، وذلك لمتابعة الأوضاع الأمنية والإنسانية والوقوف على حجم الأضرار، والتأكيد على التزام الحكومة دعم صمود الأهالي وإطلاق مسار إعادة الإعمار.
اقرأ أيضا| «حزب الله» يقبل استقالة مسؤوله الأمني البارز وفيق صفا
واستهل سلام جولته من مبنى بلدية صور حيث التقى نواب المنطقة ورؤساء بلدياتها، وقال: "لأهل الجنوب حق وطني لا يتجزأ. أعتذر من كل البلدات والناس التي لن أستطيع زيارتها ولكني سأعود إلى الجنوب بأكثر من زيارة. الجنوب قضية وطنية وهم وطني جامع. وجودنا هنا لتأكيد أن المتابعة ستكون مستمرة بالمحاسبة والمراقبة والتنفيذ".
وأضاف: "التحديات كبيرة ولكن ذلك لن يجعلنا نتراجع. بعد الحرب بدأنا من خلال مواردنا القليلة العمل من أجل الجنوب إلى أن وصلنا إلى إقرار مبلغين للجنوب وأهله، وأحب أن أشدد أن قضاء صور مثل كل الجنوب ما زال يتعرض لاعتداءات يومية، إضافة إلى الأسرى. ولكن وجود الدولة هو رسالة ضد هذا الواقع الذي يجب أن نعمل على تغييره. وأوجه تحية للجيش اللبناني الذي قام ويقوم بدوره وبسط سلطة الدولة يكون أيضا بعودة الكهرباء والمدارس والمستشفيات والطرق، وإذا لم ترَ الناس كل ذلك فإنها لن تعود إلى قراها".
وتابع: "المسار ليس سهلا ولن ننتظر انتهاء الاعتداءات، وهمنا الأول صون كرامة النازحين ودعم العائدين ونعمل على استمرار الإغاثة بدعم نقدي بدلا من الإيجار، الرعاية الصحية المجانية، ضمان استمرار التعليم للنازحين، سنعمل على إعادة إعمار البنى التحتية والأملاك العامة، وسنركز على وضع تخطيط مدني لتعود القرى أفضل مما كانت".
وختم قائلا: "الدولة ليست في زيارة موسمية هي ستبقى حاضرة معكم وسنبدأ بإعادة تأهيل الطرق في صور ودعم القطاع الزراعي وسأعود قريبا بزيارة ثانية عندما يبدأ التنفيذ على الأرض".
وانتقل سلام بعدها إلى مقر قيادة اللواء الخامس في الجيش اللبناني في البياضة حيث اطّلع على الأوضاع، ثم توجه بعربة مصفحة تابعة للجيش اللبناني إلى مثلث طير حرفا الجبين شمع.

بعد اتفاق إسرائيل ولبنان على وقف إطلاق النار.. تطورات الوضع «الأمريكي - الإيراني»
الولايات المتحدة تُعلن اتفاق إسرائيل ولبنان على وقف إطلاق نار
مجلس النواب الأمريكي يدعم قرارًا يحد من صلاحيات ترامب بشأن حرب إيران







