من بين 23 حربا وصراعات سياسية حول العالم المضطرب الذى نعيش فيه تتصاعد الحروب ويتساقط الضحايا الأبرياء الذين لا ناقة لهم ولا جمل بالملايين فقط لأن حظهم العاثر أوقع بهم فى مناطق هذه الصراعات وحسب التقرير الذى نشرته صحيفة الجارديان البريطانية فإن مائة ألف قتيل مدنى سقطوا ضحية لهذه الصراعات خلال الثمانية عشر شهرا الماضية ووصلت إلى نتيجة أن القانون الدولى الذى يسعى إلى الحد من آثار الحروب أصبح عاجزا ووصل إلى نقطة الانهيار أمام هذا الكم الرهيب من الضحايا الذين لا يجدون جهة تتبنى قضاياهم وتسعى لرفع الظلم عنهم.
ووفقا للدراسة الموسعة التى أعدتها أكاديمية جنيف للقانون الإنسانى الدولى وحقوق الإنسان التى رصدت وفاة أكثر من 18 ألف طفل فى غزة بالإضافة إلى أماكن أخرى هذه الدراسة المفجعة لكل القيم الإنسانية نبهت إلى أن الحجم الضخم للانتهاكات لكل القيم الإنسانية والجهود الدولية المحدودة للتقليل من آثارها البشعة وصلت إلى نقطة الانهيار الحاد مما يشكل اختبارا صعبا لإمكانية استمرار هذه المنظمات التى تهدف إلى تطبيق قوانين النزاعات الدولية المسلحة بعد نهاية الحرب العالمية الثانية ومن خلال تطبيق اتفاقية جنيف الدولية كان يهدف إلى حماية المدنيين من مخاطر الحروب والنزاعات المسلحة والصراعات السياسية بين الدول التى زاد فيه عدد الضحايا عن 100 ألف قتيل حول العالم معظمهم من الفلسطينيين لأن غزة شهدت واحدا من أكثر الصراعات دموية على مدار التاريخ الإنسانى وأن هذه الصراعات كانت مصحوبة بالإفلات من العقاب وأن اشتعال الصراع فى 23 صراعا دوليا ينفى ما سبق أن ادعاه الرئيس الأمريكى ترامب من أنه أنهى 8 حروب وما زالت عصابات نتنياهو تحصد أرواح الفلسطينيين

دبلوماسية الموقف المشترك
الأمن القومى العربى
«الكدب مالوش رجلين»







