أكد الشيخ أشرف عبد الجواد، من علماء الأزهر الشريف، أن استخدام التكنولوجيا لتعديل صور الموتى وجعلهم ينطقون بكلمات لم يلفظوا بها في حياتهم هو غش وتزوير صريح، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: “مَن غشنا فليس منا”، موضحًا أن التزوير المنهي عنه يشمل القول والفعل والكتابة، وصولاً إلى التصوير الرقمي الحديث.
وأوضح “عبد الجواد”، أن هذا العبث لا يتوقف عند حدود التكنولوجيا، بل يمتد ليكون قول زور محرم شرعًا، يخرج فاعله عن هدي وشريعة السنة النبوية المطهرة".
اقرأ أيضا| وزير الأوقاف يُشيد بالمتسابق عبد الله عبد الموجود في "دولة التلاوة"
وحذر من أبعاد عقدية مرعبة تتجاوز مجرد التزييف؛ مشيرًا إلى أن إبهار الذكاء الاصطناعي في محاكاة إحياء الموتى قد يؤدي بضعاف الإيمان إلى إنكار معجزات الأنبياء.
وأوضح أن معجزة سيدنا عيسى عليه السلام كانت إحياء الموتى بأمر الله، والآن توهم التكنولوجيا الناس بقدرتها على فعل الشيء ذاته رقميًا، مشيرًا إلى أن الادعاء بأن الذكاء الاصطناعي يُنشئ من العدم هو طعن في خصوصية الذات الإلهية، ما قد يفتح أبواب الإلحاد وطمس الهوية الدينية، علاوة على أن المشاهد البصرية القوية لعودة الموتى للحياة عبر الشاشات قد تُضعف هيبة قضاء الله بالموت وتزلزل أركان الإيمان لدى غير المتخصصين.
ووجه نداءً عاجلًا بضرورة وضع كنترول أو ضوابط صارمة على استعمال التكنولوجيا، وعدم ترك الأمور على عواهنها بدعوى الترفيه أو الشوق للراحلين، مؤكدًا أن حماية العقيدة من التزييف الرقمي هي مسؤولية مشتركة بين المؤسسات الدينية، والتقنية، والمنصات الإعلامية التوعوية.

الدفاعات الجوية الكويتية تحبط هجومًا صاروخيًا وهجمات بطائرات مسيّرة
عميد كلية الدراسات الإسلامية: طلاق زوجة المدمن الهاجر مشروع.. ولا إثم عليها ولا وزر
محمد مختار جمعة: من حَجَّ وعاد لأكل الحرام والذنوب لم يستفد من رحلته شيئًا







