رؤية

المستشار هشام بدوى رئيس مجلس النواب برافو

صبرى غنيم
صبرى غنيم


- معروف عن المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، أن أى موقع يشغله يحظى بالاحترام والوقار ولذلك استخدم حقه كرئيس للمجلس، على اعتبار أن هذا المقام الرفيع يفرض على جميع من فيه الالتزام بالوقار وما يستلزمه من ممارسة برلمانية فاعلة، تحتم علينا الانتباه الكامل لما يجرى من مناقشات، خاصة أن اللائحة الداخلية للمجلس نصّت على أن لرئيس المجلس ضبط جلساته وإدارتها، كما ألزمت جميع الأعضاء بعدم الإخلال بالنظام والوقار، ولذلك قرر عدم التحدث فى الهاتف المحمول أثناء الجلسات داخل القاعة، مُعلنًا أن وجودنا فى هذا المكان الرفيع يفرض علينا جميعًا الالتزام بالوقار.

- من يتابع المناصب القيادية التى شغلها المستشار بدوى من قبل يجد أنها مناصب رفيعة المستوى، وكان آخرها منصب رئيس الجهاز المركزى للمحاسبات بدرجة وزير، كما شغل عدة مناصب أخرى، منها رئيس محكمة استئناف القاهرة، والمحامى العام الأول لنيابات أمن الدولة، فضلًا عن رئاسته مجموعة عمل منظمة «الإنتوساي» وهى منظمة دولية عالمية تضم الأجهزة الرقابية والحسابية لجميع دول العالم لمكافحة الفساد وغسل الأموال، وقراراته فى أى موقع كان يشغله تُبشّر بالخير، فهو لا يحب التسيب ولا الفوضى؛ ولذلك رحّب بالبرنامج التدريبى الذى قدمته الأكاديمية الوطنية لنواب الشعب الجدد الذين لم يسبق لهم ممارسة العمل البرلماني، وقد رُوعى فى هذا البرنامج تيسير سبل العمل النيابى وتعزيز كفاءة الأداء التشريعى والرقابي، على اعتبار أن الأكاديمية الوطنية فخر لكل المصريين، والذراع الوطنية الأهم فى بناء الإنسان المصري، وبوابة المستقبل لإعداد قادة قادرين على الاضطلاع بمسئولياتهم بكفاءة ووعي.

أنا عن نفسي، كمواطن مصرى وكصحفى عجوز أمضيت فى المهنة أكثر من سبعين عامًا، فخور بشخصية رئيس مجلس النواب الجديد المستشار هشام بدوي، حيث كنت أتابع مشوار حياته منذ عمله فى سلك النيابة العامة حتى شغله منصب رئيس نيابة أمن الدولة العليا. فالرجل شخصية وطنية قوية، يتمتع بنورانية إلهية لذلك تراه فى أى منصب يتولاه يحقق فيه نجاحات متعددة؛ فهنيئًا لمجلس النواب به، والرجل عاشق للبيت المصري، بدليل أنه رفض الانتقال من مسكنه الحالي، وتمسك بالبقاء فيه رغم توليه رئاسة مجلس النواب، على اعتبار أنه بيت العائلة ويُفضل أن يبقى فيه، كما أنه يتمتع بعلاقات طيبة وحب شديد مع جميع جيرانه فى حى المهندسين، ولذلك يحظى هذا الرجل بترحيب واضح فى الشارع المصري، فقد كنا بالفعل فى حاجة إلى شخصية مثل المستشار هشام بدوى ليكمل المسيرة القضائية فى رئاسة مجلس النواب التى بدأها سلفه رجل القضاء المحترم المستشار حنفى الجبالي، عن نفسى استبشر خيرا فى هذا المجلس الذى يضم كوكبة من العقول البرلمانية الناضجة لوجوه تتمتع بشعبية ويمثلون الشارع المصرى والأحزاب الوطنية.