قال توم وارك، نائب مساعد وزير أمن الولايات المتحدة السابق، إن مسألة نزع سلاح حركة حماس تُعد الخطوة الأهم بالنسبة لإسرائيل والولايات المتحدة، وكذلك لعدد من الدول العربية، معتبرًا أنها العامل الرئيسي الذي يعرقل في الوقت الراهن إرسال قوات الاستقرار الدولية إلى قطاع غزة، ويقف حائلًا دون بدء عملية إعادة الإعمار.
وأضاف وارك، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي ببرنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن أي دولة لن تُقدم على تمويل أو تنفيذ مشروعات إعادة إعمار في غزة في ظل احتفاظ حماس بسلاحها، وقدرتها على السيطرة على السلطة، أو امتلاكها القدرة على شن هجمات جديدة ضد إسرائيل، مشيرًا إلى أن هذا الوضع يخلق حالة من عدم اليقين الأمني والسياسي، تجعل أي استثمارات أو جهود إعادة بناء عرضة للانهيار في أي لحظة.
اقرأ أيضا| غزة تتنفس حماس استعدت لتسليم السلطة للجنة إدارة القطاع
وشدد على أن إسرائيل ستقوم بتدمير ما يتم بناؤه في حال شنت حماس هجمات جديدة، وهو ما يجعل مستقبل الإعمار مرتبطًا بشكل مباشر بسلوك الحركة وقراراتها في المرحلة المقبلة.

واشنطن تكشف تفاهمات جديدة بين إسرائيل ولبنان: لا نوايا عدائية واستمرار للمفاوضات
واشنطن وبيروت وتل أبيب تتفق على ترتيبات أمنية جديدة جنوب لبنان
إعلام لبناني: إصابات إثر استهداف الاحتلال مبنى للنازحين في قضاء صيدا







