أكد مجدي البدوي، نائب رئيس اتحاد عمال مصر ورئيس النقابة العامة للصحافة والطباعة والإعلام، أن القمة التي جمعت الرئيس عبد الفتاح السيسي بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وما تبعها من انعقاد مجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى، تمثل نقلة نوعية في مسار العلاقات بين البلدين على المستويات السياسية والاقتصادية والعمالية.
اقرأ أيضاً| عمال مصر والصومال يبحثان تعزيز التعاون النقابي في الرياض
وأوضح البدوي في تصريحات خاصة لبوابة أخبار اليوم، أن نتائج اجتماع المجلس عكست توافقًا واضحًا على توسيع مجالات التعاون الاقتصادي والتجاري والصناعي، مشيرًا إلى أن حجم التبادل التجاري بين مصر وتركيا يقترب من 9 مليارات دولار، مع وجود خطط طموحة لرفعه إلى نحو 15 مليار دولار بحلول عام 2030، وهو ما يعكس ثقة متبادلة ورغبة حقيقية في بناء شراكة طويلة الأمد.
وأضاف أن التفاهمات التي جرى التوصل إليها تشمل تشجيع الاستثمارات المشتركة، ودعم دور القطاع الخاص، ونقل التكنولوجيا والخبرات الصناعية، إلى جانب تعزيز التعاون في مجالات النقل والطاقة وسلاسل الإمداد، بما يساهم في دعم خطط الدولة المصرية لتوطين الصناعة وزيادة الصادرات.
وأشار نائب رئيس اتحاد عمال مصر إلى أن هذا الحراك الاقتصادي ستكون له انعكاسات مباشرة على سوق العمل، من خلال خلق فرص عمل جديدة، والتوسع في الصناعات كثيفة العمالة، ورفع كفاءة العنصر البشري عبر التدريب المهني وتبادل الخبرات، بما يواكب متطلبات الصناعة الحديثة ومعايير العمل الدولية.
وأكد البدوي أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين أثبتت قوتها واستمراريتها رغم التحديات السياسية السابقة، وهو ما يعكس عمق المصالح المشتركة بين الشعبين، لافتًا إلى أن التقارب الحالي يفتح الباب أمام مرحلة أكثر استقرارًا وتعاونًا، ويبعث برسائل طمأنة للأسواق والمستثمرين.
وشدد على أن الروابط التاريخية والحضارية بين مصر وتركيا تمثل قاعدة صلبة لهذا التقارب، وأن ما تحقق عبر مجلس التعاون الاستراتيجي يترجم هذه الروابط إلى مشروعات عملية تخدم التنمية في البلدين.
و أضاف نائب رئيس إتحاد عمال مصر أن التنظيمات النقابية المصرية ستكون شريكًا أساسيًا في دعم هذه المرحلة، عبر إعداد عمالة مدربة ومؤهلة، وتعزيز ثقافة الإنتاج، لضمان تحقيق أقصى استفادة من الشراكات الاقتصادية الجديدة.

إدارة الغذاء والدواء الأمريكية تعتمد إعادة IQOS كمنتج تبغ معدل المخاطر
الأوقاف: تجديد تكليف مديري الإدارة العامة للمساجد وإدارة المراجعة الداخلية
برلماني يدين اقتحام المسجد الأقصى: انتهاك صارخ للمقدسات واستفزاز لمشاعر المسلمين







