قال اللواء محمد عبد الواحد، خبير الأمن القومي والعلاقات الخارجية، إن القمة المصرية-التركية التي أعقبت زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى مصر تعكس حرصًا متبادلًا من البلدين على تعزيز التقارب، في ظل ما تواجهه المنطقة من تحديات اقتصادية عنيفة، وتعقيدات جيوسياسية متزايدة، إلى جانب تغير واضح في موازين القوى الإقليمية.
وأوضح "عبد الواحد" خلال حواره ببرنامج "المشهد"، المذاع على فضائية "Ten"، مساء الأربعاء، أن مصر وتركيا تدركان خطورة المرحلة الحالية، لافتًا إلى أن أي ضربة عسكرية محتملة ضد إيران تثير تساؤلات جوهرية حول تداعياتها على مصالح البلدين، محذرًا من أن مثل هذا السيناريو قد يفتح المجال أمام مزيد من التوغل الإسرائيلي في المنطقة، وهو ما يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن الإقليمي.
وأكد أن القاهرة وأنقرة تعيان جيدًا طبيعة الأطماع الإسرائيلية في المنطقة، وهو ما يدفعهما إلى توخي أقصى درجات الحذر والعمل على تنسيق المواقف وتعزيز التعاون، حتى في ظل وجود تباينات بينهما حول بعض الملفات الإقليمية.
وأشار إلى أن من أبرز هذه الملفات الخلافية كان الملف الإثيوبي، إلا أن تركيا بدأت تُظهر تراجعًا عن مواقفها المتشددة السابقة، واتجهت نحو لعب دور الوسيط، بما يعكس رغبة حقيقية في تقريب وجهات النظر، وكذلك الموقف التركي من الأزمة الليبية يشهد بدوره تغيرًا ملحوظًا، وهو أحد الملفات التي شهدت خلافًا سابقًا بين البلدين.
اقرأ أيضًا | عبد المنعم السيد: مصر وتركيا تحالف قوي يستطيع مواجهة التحديات الإقليمية

واشنطن تكشف تفاهمات جديدة بين إسرائيل ولبنان: لا نوايا عدائية واستمرار للمفاوضات
واشنطن وبيروت وتل أبيب تتفق على ترتيبات أمنية جديدة جنوب لبنان
إعلام لبناني: إصابات إثر استهداف الاحتلال مبنى للنازحين في قضاء صيدا







