حنجرتها الذهبية الربانية حيرت أهل العلم والطرب واعتبرها الجميع معجزة فى زمن اللا معجزة، ولذا حظيت عن جدارة بلقب كوكب الشرق والغرب معاً، وهذا ما قاله عنها «بنجامين جيجيلى» أشهر مغنى إيطالى عالمى بالأوبرا الإيطالية عندما استمع إليها فى حفل بمسرح حديقة الأزبكية ووجه لها الدعوة لحضور الأوبرا التى جاء للقاهرة خصيصاً ليقدمها على دار الأوبرا الملكية، ولبت دعوته وكان برفقتها الموسيقار محمد القصبجى، وفى مكتب رئيس دار الأوبرا نصحها التينور الإيطالى بأن تسافر معه إلى إيطاليا لتنضم إلى فرقة الأوبرا الإيطالية وتشاركه بطولة عروضها الأوبرالية لأنها تجيد الفرنسية التى تعلمتها من أحمد رامى لكن أم كلثوم بادرته بالاعتذار وقالت له : «يكفينى 100 مليون فى العالم العربى، وأنا لا أستطيع أن أعيش بعيداً عن جمهورى، بلدى ولو جارت علىّ عزيزة فما بالك ببلدى التى لم تجر على أحد وتشع بالحب والتقدير»، وقالت السيدة أم كلثوم لم يكن عرض التينور الإيطالى هو العرض الوحيد فسبق لى أن تلقيت مثله من المخرج العالمى سيسيل دى ميل الذى حاول إقناعى بالسفر لأمريكا ليكتب لها المجد هناك فى السينما الغنائية الاستعراضية، فقلت له: «شكراً يا خواجة أنا لا أستطيع العيش بعيدًا عن بلدى ولو قدمتهم لى كنوز سليمان»

كنوز| حكايات سيدة الشاشة مع عملاق الصحافة فى ذكرى ميلادها الـ 95
كنوز| مستقبل مصر فى عقلها
كنوز| قصة «ثومة» مع الشريف فى «مسامرات الجيب» !







