أشاد عدد كبير من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، بزيارة الرئيس التركي لمصر، مؤكدين أنها تفتح آفاقًا اقتصادية جديدة وتعكس حرص القيادة السياسية على تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين.
من جانبه، أكد النائب حسام سعيد، عضو اللجنة المالية والاقتصادية بمجلس الشيوخ، أن زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لمصر تمثل نقطة تحول مهمة في مسار العلاقات الثنائية، لا سيما على الصعيد الاقتصادي والتجاري، مشيرًا إلى أن الزيارة تعكس حرص القيادة المصرية على تعزيز التعاون مع تركيا بما يخدم مصالح الشعبين ويخلق فرص استثمارية جديدة.
وأوضح حسام سعيد، في تصريح صحفي اليوم، أن مصر وتركيا تجمعهما علاقات اقتصادية وتجارية تاريخية، وأن هذه الزيارة تأتي لتعزيز هذه العلاقات، وتوسيع حجم التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين، بما يساهم في دفع عجلة التنمية، وخلق فرص عمل، وزيادة الاستثمارات في مجالات متعددة مثل الصناعة والطاقة والبنية التحتية.
وأشار عضو اللجنة المالية والاقتصادية إلى أن توقيت الزيارة مهم للغاية، خاصة في ظل التطورات الاقتصادية الإقليمية والدولية، مؤكّدًا أن العلاقات الاقتصادية بين مصر وتركيا يجب أن تكون قائمة على أسس متينة من الثقة المتبادلة والمصالح المشتركة، بما يضمن استقرار السوق وزيادة النمو الاقتصادي لكلا البلدين.
وأضاف أن الزيارة ستشهد توقيع عدد من الاتفاقيات الاقتصادية والاستثمارية المشتركة، مشيرًا إلى أن هذه الاتفاقيات تعزز من التكامل الاقتصادي بين البلدين ويضع أسسًا لشراكات استراتيجية طويلة المدى.
وأشار النائب إلى أن هذه الزيارة تأتي أيضًا في إطار جهود تعزيز الاستقرار الإقليمي، حيث أن التعاون الاقتصادي بين مصر وتركيا ينعكس بشكل مباشر على دعم مبادرات التنمية المشتركة في المنطقة، ويساهم في فتح مجالات جديدة للتبادل التجاري والاستثماري مع الدول الأخرى، بما يدعم موقع مصر كمركز اقتصادي وإقليمي.
واختتم حسام سعيد تصريحه بالتأكيد على أن زيارة الرئيس أردوغان لمصر تمثل فرصة لتعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية، مضيفًا أن هذا التعاون إذا ما تم توجيهه بشكل صحيح سيضع نموذجًا للشراكات الاقتصادية الإقليمية المستدامة، ويعكس قدرة القيادة السياسية المصرية على استغلال الدبلوماسية الاقتصادية لخدمة مصالح الوطن والشعب، ويؤكد جدية الدولة في جذب الاستثمارات وتعزيز النمو الاقتصادي المستدام.
"زيارة أردوغان"
في سياق متصل، قالت النائبة داليا السعدني، عضو لجنة الثقافة والإعلام بمجلس النواب، إن زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى القاهرة تمثل محطة مهمة في مسار العلاقات المصرية-التركية، وتعكس رغبة حقيقية لدى الجانبين في فتح صفحة جديدة من التعاون المشترك، تقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وبما يخدم مصالح الشعبين.
وأكدت السعدني أن استقبال الرئيس عبدالفتاح السيسي لنظيره التركي بالقاهرة يعكس مكانة مصر الإقليمية ودورها المحوري في دعم الأمن والاستقرار بالمنطقة، ويجسد نهج الدولة المصرية القائم على الحوار وبناء الشراكات المتوازنة مع مختلف الدول، وفق رؤية استراتيجية واضحة تحافظ على الثوابت الوطنية وتخدم المصالح العليا للدولة.
وأضافت السعدني ، أن هذه الزيارة تحمل دلالات سياسية واقتصادية مهمة، خاصة في ظل التحديات الإقليمية الراهنة، مشيرة إلى أن تعزيز التنسيق والتشاور بين القاهرة وأنقرة يسهم في تهدئة التوترات ودعم الاستقرار في الشرق الأوسط وشرق المتوسط.
وأوضحت عضو لجنة الثقافة والإعلام أن المرحلة المقبلة تشهد فرصًا واعدة للتعاون في مجالات الاقتصاد والاستثمار والتبادل الثقافي والإعلامي، بما يعزز جسور التواصل بين الشعبين، مؤكدة أن مصر بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي تنتهج سياسة خارجية رشيدة ومتوازنة، تهدف إلى بناء علاقات قائمة على المصالح المشتركة ودعم السلام والاستقرار في المنطقة.

برلماني يطالب بتطوير الشبكات وزيادة اعتمادات البريد لخدمة قرى المحلة الكبرى
برلماني: إنشاء مصانع لإنتاج المواد الفعالة ضمانة لتجنب نقص الأدوية
عضو بالشيوخ: مد وقف ضريبة الأطيان الزراعية خطوة هامة







