قال الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن الولايات المتحدة وإيران تستخدمان "سواتر" كثيرة خلف سياساتهما، موضحًا أن الاستعدادات العسكرية الأمريكية لم تكتمل بعد، في محاولة للحفاظ على سياسة الباب الموارب في التعامل مع إيران، مضيفاً أن هناك ترتيبًا لمفاوضات بين الطرفين عبر وسطاء متعددين، لكن التساؤل يبقى حول ما هو موضوع التفاوض الفعلي، مشيرًا إلى تراجع الخطاب الإيراني في رسائلها للجمهور الداخلي.
وأضاف «فهمي» خلال لقاءه ببرنامج «الحياة اليوم» على قناة الحياة إلى أن الإدارة الأمريكية تتجنب الدخول في حرب حقيقية في الوقت الراهن، نظرًا لحجم إيران الكبير وضرورة التعامل معها بحذر، مؤكدًا أن أي ردع أو ردع مقابل وارد، لكن التقديرات الأمريكية تأخذ بعين الاعتبار مخاطر المواجهة المباشرة.
وأشار طارق فهمي، إلى أن أي استخدام للقواعد العسكرية في الدول العربية لم يحصل على موافقة من دول كبرى، حيث لكل دولة حساباتها مع إيران، وأوضح أن هناك اتصالات مصرية وخليجية وإيرانية لتخفيف التوتر ومنع الوصول إلى خيار المواجهة، بينما ترى إسرائيل ضرورة توجيه ضربة لإيران، وهو ما قد يدفع أمريكا للعمل وفق مصالحها.
أكد الدكتور طارق فهمي، أن مشاكل الداخل الأمريكي تمنع حدوث أي ضربة عسكرية ضد إيران في الوقت الحالي، حيث يتحكم الرأي العام والاعتبارات السياسية في قرارات الرئيس الأمريكي، خاصة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، لذلك من المتوقع أن تتجنب الإدارة الأمريكية الانخراط في مواجهة مفتوحة خلال الأشهر المقبلة.

واشنطن تكشف تفاهمات جديدة بين إسرائيل ولبنان: لا نوايا عدائية واستمرار للمفاوضات
واشنطن وبيروت وتل أبيب تتفق على ترتيبات أمنية جديدة جنوب لبنان
إعلام لبناني: إصابات إثر استهداف الاحتلال مبنى للنازحين في قضاء صيدا







