يشهد المتحف المصري الكبير، مساء غدٍ، العرض الأول لفيلم «الرجل ذو القبعة»، وهو فيلم وثائقي عالمي يتناول سيرة عالم الآثار المصري الدكتور زاهي حواس، ومسيرته العلمية واكتشافاته الأثرية التي شكّلت محطات فارقة في علم المصريات.
إنتاج عالمي وتصوير استمر عامين
إقامة معارض مؤقتة تتيح للزائر تجربة تحاكي البيئة الأصلية للآثار
وخلال مداخلة هاتفية في برنامج «الحكاية» مع الإعلامي عمرو أديب، كشف الدكتور زاهي حواس أن الفيلم من إنتاج شركة Inwood Films العالمية، موضحًا أن رئيس الشركة جيف روس تواصل معه عبر البريد الإلكتروني مقترحًا إنتاج فيلم عن حياته.
وأشار حواس إلى أنه تحقّق من تاريخ الشركة، ووجد أنها قدّمت أفلامًا وثائقية مهمة عن رؤساء الولايات المتحدة وشخصيات عالمية بارزة، ما دفعه للموافقة على المشروع.
وأضاف أن أول لقاء جمعه بروس كان في سولت ليك سيتي، ليبدأ بعدها تصوير الفيلم في مصر لمدة عامين كاملين، تلاهما عام إضافي في مرحلة الإنتاج.
احتفالية رسمية وحضور دولي
ومن المقرر أن يشهد العرض الافتتاحي للفيلم كلمة افتتاحية لوزير السياحة والآثار شريف فتحي، بحضور ما يقرب من 500 شخصية من السفراء، والدبلوماسيين، والشخصيات العامة، على أن يبدأ العرض في تمام الساعة السابعة مساءً.
عرض عالمي بلغات متعددة
وأكد زاهي حواس أن فيلم «الرجل ذو القبعة» لن يقتصر على العرض المحلي، بل سيتم طرحه خلال نحو 10 أيام في عدد من دول العالم، مترجمًا إلى اللغة العربية وعدة لغات أجنبية، ليصل إلى جمهور دولي واسع.
وأوضح أن مدة الفيلم تبلغ ساعة و20 دقيقة، ويتميّز بالبساطة والسرد الإنساني.
المدينة الذهبية وأهم الاكتشافات لأول مرة
وأعرب حواس عن اعتزازه بالفيلم لكونه يعرض للمرة الأولى جميع اكتشافاته الأثرية الكبرى، وعلى رأسها المدينة الذهبية المفقودة، التي تُعد من أهم الاكتشافات المرتبطة بعصر الملك توت عنخ آمون.
كما يوثق الفيلم رحلته الميدانية في مواقع أثرية بارزة مثل سقارة، والهرم، وخالد خليل، ونصر، مقدّمًا صورة شاملة عن تاريخ مصر القديم من خلال تجربة شخصية وإنسانية.
رسالة حب لمصر
وأكد عالم المصريات أن الفيلم يوجّه رسالة واضحة للعالم، مفادها أن النجاح الحقيقي جاء من حب الوطن، قائلًا إن مصر هي التي صنعته ورفعت اسمه عالميًا.
كما أشار إلى ظهور حفيدته جنة في الفيلم، موضحًا أنها تُبدي اهتمامًا بالآثار يفوق اهتمام أبنائه.
أحلام لم تتحقق بعد
وعن أحلامه المستقبلية، قال زاهي حواس إن لديه حلمين أساسيين:
الأول هو الكشف الكامل عن مقبرة الملك إيمحتب، صاحب الهرم المدرج وأول من بنى هرمًا حجريًا في التاريخ.
والثاني هو العثور على مقبرة الملكة نفرتيتي في وادي الملوك، مؤكدًا وجود مؤشرات قوية، معربًا عن أمله في الإعلان عن أخبار إيجابية قريبًا.

إعلام لبناني: إصابات إثر استهداف الاحتلال مبنى للنازحين في قضاء صيدا
التعليم تكشف عقوبات الغش في الامتحانات
الحرس الثوري الإيراني ينفي قصف قواته لمطار الكويت







