حالة التوتر والاحتقان التى تعيشها شعوب الدنيا، بسبب التهديدات والتهورات وخطوات البطش التى تخطوها اكبر قوة فى العالم، ضد الأمن والاستقرار العالمى، وآخر هذه التهديدات ما يجرى فى منطقة الشرق الشرق الأوسط وتحريك الأساطيل الأمريكية لتوجيه ضربة قاصمة لإيران، ورد إيران بإغلاق الممر الحيوى للعالم (مضيق هرمز).
وإغلاق المضيق، إن حصل، ينتج عنه انقطاع ٢٠٪ من امدادات النفط العالمية اليومية وانقطاع ٣٠٪ من امدادات الغاز العالمية اليومية، وارتفاع سعر برميل النفط إلى ما يزيد على ٢٠٠ دولار، وانهيار سعر الدولار لمستويات لم تحدث فى التاريخ، ودخول العالم حالة كساد مهلك، ودمار إقليمى لم يسبق له مثيل، وربما يفجر حرباً عالمية ربما تُستخدم فيها الأسلحة النووية.
والعالم لم ولن يقف مكتوف الأيدى امام هذه التهديدات، فهناك تحركات عربية ودولية لوقف هذا التهور ومنع تهديد السلم والأمن الدوليين، فقد كثفت مصر اتصالاتها الدبلوماسية بالعديد من دول العالم المؤثرة لإقناع الإدارة الأمريكية بالحلول الدبلوماسية، كما سارعت السعودية بسفر وزير الدفاع خالد بن سلمان إلى أمريكا للتباحث حول الأمر، وإبلاغ الإدارة الأمريكية برفض بلاده لضرب إيران.
أغلب الظن أن الأزمة الأمريكية - الإيرانية إلى انفراج، فلا يمكن ألا تتوج الجهود الدبلوماسية العالمية إلى لا شىء، وكانت عمان والسعودية ودول عدة قد نقلت رسائل بين الولايات المتحدة وإيران لاحتواء التصعيد، وعبرت عن القلق البالغ من حرب إقليمية مُحتملة وتعمل على التوسط لخفض التوتر والاحتقان بالمنطقة.
ومصر تكثف اتصالاتها على كل الأصعدة الدبلوماسية والسياسية، والمحادثة الهاتفية بين الرئيس عبدالفتاح السيسى والرئيس الإيرانى تصب فى مصلحة أمن المنطقة والعالم وتخفيف التوتر ومنع التصعيد الذى لا يخدم سوى إسرائيل التى تعيش على إشعال الحروب والقلاقل.

أسطورة البقرة الحمراء !
صراع (الكباش) فى لبنان
الباحثون عن الفرحة





