قال فلاديمير نيرونوف، طبيب متخصص في الأمراض المعدية لصحيفة «إزفستيا الروسية»، إن مياه الشرب الملوثة يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالعدوى الشديدة والأمراض المزمنة.
وأشار إلى أنه وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، لا تزال المياه غير الآمنة ميكروبيولوجيًا مصدرًا لأمراض مثل الإسهال والكوليرا والدوسنتاريا وحمى التيفوئيد وشلل الأطفال، وحدد الأطفال باعتبارهم الفئة الأكثر عرضة للخطر، حيث يمكن أن تؤدي العدوى المعوية المتكررة لديهم ليس فقط إلى الجفاف، بل أيضًا إلى تأخر النمو البدني والمعرفي.
وأوضح نيرونوف أن المخاطر لا تقتصر على البكتيريا والفيروسات والطفيليات فحسب، بل تشمل أيضًا الشوائب الكيميائية، وأشار إلى أن المعادن الثقيلة والنترات والمركبات العضوية ونواتج التطهير الثانوية لها تأثير أقل وضوحا، لكنها قد تؤثر سلبا على الجهاز القلبي الوعائي والجهاز العصبي وجهاز الغدد الصماء والجهاز التناسلي.
وأشار الخبير إلى أن أنظمة إمداد المياه المركزية هي نظام حماية متعدد المراحل، يشمل المعالجة الميكانيكية والتطهير والمراقبة المستمرة لجودة المياه وفقًا للمعايير الوطنية وتوصيات منظمة الصحة العالمية، ومع ذلك، حتى مع المراقبة الدقيقة، تظل الأعطال واردة.
وبحسب نيرونوف، من المهم مراعاة خصائص المياه في كل منطقة، ففي بعض الحالات، قد يكون الغلي أو استخدام مرشحات بسيطة كافيًا، بينما في حالات أخرى مع ارتفاع مستويات الحديد أو المنجنيز أو عسر الماء يلزم استخدام أنظمة تنقية أكثر تعقيدًا.
وأكد أنه لا توجد حلول عامة، لذا عند اختيار المرشحات، ينبغي مراعاة بيانات شركة المياه، والمعايير الصحية، ونتائج الاختبارات المعملية، ونصح الطبيب بالاهتمام بشكل خاص باستبدال الخراطيش في الوقت المناسب، لأن العناصر البالية قد تصبح مصدرًا للتلوث الميكروبي.

الأزمة القلبية.. 8 إشارات تحذيرية قبل فوات الأوان
علامات في الفم قد تكشف أمراضا خطيرة.. متى تستدعي الأعراض زيارة الطبيب؟
ما وراء السكري.. 6 مخاطر صحية خطيرة تكشف الوجه الخفي لمقاومة الأنسولين
