علاج الحول عند الاطفال مع دكتورة هبة متولي ضمن حملة "متخبيش عينيك" للتوعية بأهمية الكشف المبكر

علاج الحول عند الاطفال مع دكتورة هبة متولي
علاج الحول عند الاطفال مع دكتورة هبة متولي


في إطار حملة "متخبيش عينيك" للتوعية بأهمية الكشف المبكر عن أمراض العيون لدى الأطفال، نسلط الضوء اليوم على موضوع بالغ الأهمية وهو علاج الحول عند الاطفال مع دكتورة هبة متولي استاذ طب وجراحة العيون استشاري عيون الأطفال والحول. 

تخبرنا دكتور هبة متولي خلال المقال أن الحول هي مشكلة لا تؤثر فقط على مظهر العينين، بل تنعكس أيضًا على تطور الرؤية وصحة العين على المدى البعيد، من هنا تأتي أهمية التشخيص المبكر والعلاج المناسب والفعال سواء بعملية الحول أو غيرها من الطرق التي تضمن للطفل رؤية سليمة ونمو بصري طبيعي.

لماذا لا يجب تجاهل الحول؟ نظرة طبية من دكتورة هبة متولي حول تأثيره على النظر والمظهر

توضح دكتورة هبة متولي أن تجاهل علاج الحول عند الاطفال يؤدي إلى مضاعفات خطيرة تتجاوز التأثير على المظهر الخارجي للعينين، فالحول يعني أن العينين لا تعملان معًا بشكل متناسق، مما قد يؤدي إلى كسل في إحدى العينين وفقدان تدريجي للرؤية فيها إذا لم يُعالج في الوقت المناسب. 

تضيف دكتورة هبة أن الدماغ في هذه الحالة يبدأ بتجاهل الصورة القادمة من العين المنحرفة لتجنب الإزدواجية في الرؤية، وهو ما يضعف البصر على المدى الطويل.

من الجانب النفسي والإجتماعي تشير دكتور هبة متولي إلى أن الحول قد يؤثر على ثقة الطفل بنفسه وتفاعله مع الآخرين، خاصة في المراحل الدراسية الأولى، لذلك تؤكد دكتورة هبة متولي على أهمية عدم تجاهل أي ملاحظة لانحراف العين، والتوجه فورًا للفحص المبكر ضمن مبادرات التوعية مثل حملة "متخبيش عينيك" لأن؛ العلاج المبكر يزيد فرص الشفاء ويحافظ على جمال المظهر وصحة النظر.

انواع الحول عند الاطفال

تختلف أنواع الحول عند الاطفال حسب اتجاه انحراف العين وسبب حدوثه، ومن المهم تمييز كل نوع لتحديد طريقة علاج الحول عند الاطفال المناسبة. من أبرز الأنواع:

• الحول الداخلي: وهو الأكثر شيوعًا بين الأطفال فيه تنحرف إحدى العينين إلى الداخل باتجاه الأنف. 

• الحول الخارجي: في هذا النوع من الحول تنحرف العين إلى الخارج.

• الحول العمودي: فيه تتحرك إحدى العينين إلى أعلى أو إلى أسفل مقارنة بالعين الأخرى.

• الحول المتناوب: فيه تتناوب العينان في الانحراف أي أن كل عين تنحرف في وقت مختلف.

• الحول الكامن: لا يظهر دائمًا بل يُكتشف أثناء الفحص الطبي أو عند التعب الشديد.

متى يحتاج الطفل إلى عملية الحول؟ العلامات التي تنبه الأهل للتدخل المبكر

توجد العديد من العلامات التي يجب أن ينتبه لها الأهل والتي تنبه لضرورة التدخل المبكر:

• ملاحظة أن إحدى العينين تنحرف إلى الداخل أو الخارج بشكل متكرر.

• ميل الطفل برأسه عند النظر إلى الأشياء.

• ظهور الحول بشكل مفاجئ بعد مرض أو ارتفاع في الحرارة.

• إغلاق الطفل لإحدى العينين في الضوء القوي.

• عدم تركيز العينين في الاتجاه نفسه عند النظر إلى هدف معين.

• تراجع الأداء البصري أو الشكوى من صداع وضعف تركيز في المدرسة.

فترة التعافي بعد عملية الحول ونصائح دكتورة هبة متولي لضمان نجاح العملية

توضح دكتورة هبة متولي أن الطفل يستطيع مغادرة المستشفى والعودة إلى المنزل مباشرة بعد مرور ساعة أو ساعتين فقط من انتهاء العملية.

وفيما يخص نصائح دكتورة هبة متولي لضمان نجاح العملية فهي كالتالي:

• لا توجد ممنوعات تعيق حركة الطفل، والمطلب الأساسي الوحيد هو الحفاظ على نظافة العين تماماً.

• الالتزام التام بوضع القطرات الطبية في مواعيدها المحددة لضمان التعافي السليم.

• بإمكان الطفل ممارسة نشاطاته المعتادة بشكل طبيعي، بما في ذلك الخروج من المنزل، مشاهدة التلفاز، واستخدام الهاتف المحمول.

هل يمكن أن يعود الحول بعد العملية؟ دكتورة هبة متولي تجيب

توضح الدكتورة هبة متولي أن الحول لا يعود مرة أخرى مثلما كان إذا تم التدخل الجراحي بشكل صحيح من المرة الأولى، ومع ذلك، يحتاج قرابة 10% فقط من المرضى إلى "تدخل تكميلي" للعملية الأولى، وذلك ليس لخطأ في الجراحة، بل نتيجة لاختلاف ردود أفعال واستجابة عضلات العين من شخص لآخر.

 

في الختام تعد عملية الحول خطوة فعالة وآمنة لتحسين البصر ظاهريًا وعمليًا، خاصة عندما يتم التشخيص والعلاج في الوقت المناسب.

يعتبر علاج الحول عند الاطفال أمرًا بالغ الأهمية، إذ يساعد على حماية الطفل من ضعف النظر الدائم ويعزز ثقته بنفسه منذ الصغر لذا يُنصح بمراجعة طبيب العيون المختص فور ملاحظة أي انحراف في العين لضمان أفضل نتائج ممكنة.