الشاعرة الإماراتية فاطمة المعمرى.. سنة أولى معرض

لحظة توقيع كتابها
لحظة توقيع كتابها


فى زيارتها الأولى لمعرض القاهرة الدولى للكتاب، لم تكن الشاعرة الإماراتية فاطمة المعمرى تتجول بين أجنحةٍ فقط، بل كانت تعبر مدينةً كاملةً من الورق والمعرفة منذ الخطوة الأولى، بدا المعرض لها كما قالت  كحدثٍ يتجاوز فكرة البيع والشراء، ليصير احتفالاً بالعقل والذاكرة والهوية، حيث تتقاطع الثقافات وتتعانق اللغات فى فضاءٍ مفتوحٍ على الأسئلة؛ فى مشهدٍ لا يشبه سوى القاهرة حين تكون فى ذروة حيويتها. ​شدّها اتساع المكان ودقة التنظيم، وتنوع دور النشر العربية والدولية، فتحول التجول إلى رحلةٍ فكريةٍ بلا خرائط. توقفت عند أجنحة الفكر والتراث، ثم عند منصات الأدب العربى المعاصر، حيث تنبض النصوص بأصوات جديدة، وتابعت جلساتٍ حواريةً عكست عمق المشهد الثقافى المصرى والعربى.

​وخلال استراحة قصيرة، فاجأها جمهورٌ من القراء والأصدقاء يطلبون توقيع أحدث إصداراتها الشعرية، «ديوان شبه جاهز» الصادر عن دار كَلِمَن للنشر.


​عادت بعدها إلى جولتها، تختار كتباً فى التاريخ الثقافى، والسرديات العربية، والنقد، والهوية. وغادرت المعرض محملةً بالكتب، وبإيمانٍ متجددٍ بأن الثقافة ما زالت قادرةً على جمعنا وفتح نوافذ جديدة على العالم.