أعلنت طهران الأحد الأول من فبراير، تصنيف الجيوش الأوروبية «منظمات إرهابيّة» ردا على قرار مماثل من الاتحاد الأوروبي تجاه الحرس الثوري المتهم بقمع الاحتجاجات الأخيرة التي هزت الجمهورية الإسلامية.
ومنذ موجة الاحتجاجات هذه التي اندلعت أواخر ديسمبر وأسفرت عن آلاف القتلى، تتعرض إيران لضغط دولي كبير ولتهديد أميركي بالتدخل عسكريا، رغم مؤشرات أخيرة على تفضيل الحل الدبلوماسي.
وقال رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف في مقرّ البرلمان "بموجب المادة السابعة من قانون التدابير المضادة حول تصنيف فيلق حرس الثورة الإسلامية منظمة إرهابية، باتت تعتبر جيوش البلدان الأوروبية جماعات إرهابية".
وبحسب ما أظهرت مشاهد بثها التلفزيون الإيراني الرسمي، كان قليباف، على غرار سائر النواب، برتدي الزيّ العسكري للحرس الثوري، في إشارة تضامن.
وردد النواب في قاعة البرلمان هتافات مثل "الموت لأميركا" و"العار على أوروبا"، وذلك في يوم الذكرى السابعة والأربعين لعودة مؤسس الجمهورية الإسلامية روح الله الخميني من منفاه إلى إيران.
وأنشأ الخميني الحرس الثوري عام 1979 ليكون الجيش العقائديّ للحُكم الإسلاميّ، وهو يتمتع بتنظيم شديد، وسيطرة على قطاعات واسعة من الاقتصاد الإيراني.
ولم تتضح بعد تداعيات الإعلان الإيراني حيال الجيوش الأوروبية، والذي يبدو بالدرجة الأولى ذا طابع رمزيّ. وقد أُقرّ قانون التدابير المضادة عام 2019 ردا على إجراءات اتخذتها واشنطن.
وقبل الاتحاد الأوروبي، صنّفت الولايات المتحدة وأستراليا وكندا الحرس الثوري "منظمة إرهابية" في الأعوام 2019 و2024 و2025.

روبيو يجدد التزام الولايات المتحدة بأمن الكويت
لبنان: رفض حزب الله للاتفاق يهدد جهود إنهاء الحرب مع إيران
إسرائيل تعلن تصفية «قيادات بارزة» في حركة حماس بقطاع غزة







